الإقتصاد

«العشرين» تناقش التعافي المستدام للاقتصاد العالمي

الرياض – البلاد

تعقد الرئاسة السعودية لمجموعة العشرين ورشة عمل افتراضية حول التعافي الاقتصادي المستدام ، وتقديم لمحة عامة عن التأثيرات الحالية وجهود الاستجابة المستمرة ، لاستكشاف الآثـار الاقتصادية والاجتماعية والبيئية المعقدة للجائحة من خلال تعزيز جهود الاستجابة والتعافي المستدامين مع التركيز على الآثار المترتبة من الجائحة في قطاعات المواصلات والغذاء والصناعة والطاقة.

وتستهدف ورشة العمل تقديم مفهوم مشترك لمجموعة العشرين حول آثار الجائحة، بالتعاون مع عدد من الخبراء لفهم نطاق وآثار الأزمة ، وتسهيل تبادل المعلومات ومناقشة آثار الجائحة وتعزيز تبادل الخبرات بين الدول الأعضاء والدول المدعوة حول الاستجابة الحالية والمخطط لها وجهود وعناصر التعافي المستدام التي ستتبعها مختلف البلدان بناة على الظروف الوطنية المختلفة .
وتنفيذا لقرارات القمة الافتراضية الاستثنائية للمجموعة الأكبر اقتصادا في العالم برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ، قررت المجموعة ضخ 7 تريليونات دولار في الاقتصاد العالمي، وتعليق خدمة الدين حتى نهاية العام الجاري، في إجراء لمكافحة فيروس كورونا المستجد.

وتواصل المملكة برامج رئاستها لمجموعة العشرين باستضافة لقاءات المجموعة حتى أواخر شهر نوفمبر من العام الحالي ، وذلك انتهاءً بانعقاد قمة القادة بالرياض القادمة خلال 21-22 نوفمبر القادم ،وتكثف المملكة تنسيق أعمال المجموعة تحت شعار “اغتنام فرص القرن الحادي والعشرين للجميع” ، وتركز من خلال قيادتها للمجموعة لعام 2020م على ثلاثة محاور أساسية تعمل عليها الدول الأعضاء لتحقيق أهداف طموحة للعالم ، وهي: تمكين الإنسان: من خلال تهيئة الظروف التي تمكن الجميع، لا سيّما المرأة والشباب، من العيش الكريم والعمل والازدهار.. وثانيا : الحفاظ على كوكب الأرض خصوصًا فيما يتعلق بالأمن الغذائي والمائي والمناخ والطاقة والبيئة .. وثالثا: تشكيل آفاق جديدة من خلال تبني إستراتيجيات جريئة وطويلة المدى لمشاركة منافع الابتكار والتقدم التقني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *