الرياضة

الجابر فاوضني للانضمام للهلال.. ونيبوشا أوقف انتقالي للنصر

البلاد – متابعات

أوضح صالح المحمدي نجم الأهلي السابق والمدرب الحالي، أن المباريات أمام النصر كانت مفضلة بالنسبة له؛ حيث تظهر فيها نجوميته بشكل كبير، كما اعترف أن سامي الجابر فاوضه للانضمام إلى الهلال عام 2002 لكنها كان هاويا وقتها، وأنه وقع عام 2008 للنصر لكن المدرب السابق للأهلي، الصربي نيبوشا أوقف انتقاله إلى صفوف العالمي. وأكد المحمدي أنه كان معجبا كثيرا بأداء النجم الهلالي السابق يوسف الثنيان, وقال في حديثه لإذاعة (يو إف إم): “كنت من عشاق الثنيان وتعرضت لموقف لا ينسى معه؛ حيث كنت أخوض أول مباراة رسمية لي مع الأهلي وكانت أمام الهلال، وأشركني المدرب في الشوط الثاني لأجد نفسي وجها لوجه مع أبو يعقوب، وأتذكر أنني قطعت منه الكرة وقدت هجمة مرتدة سريعة انتهت بهدف أهلاوي عن طريق العبدلي، ولم يصدق الثنيان ما حدث، حيث كنت صغيرا وقتها ولا يعرفني أحد”.

وتابع: “لا أنسى أيضا مباراتنا أمام الرجاء البيضاوي المغربي في نهائي بطولة الصداقة عام 2001 حيث شاركت فيها كبديل عندما كنا متأخرين بهدف وساهمت في قلب النتيجة حيث صنعت هدفين”.
وأضاف: “لا يمكن إغفال روعة وحماس مباريات الديربي أمام الاتحاد، وحقيقة نهائي الدوري عام 2003 خسرناه أمام الاتحاد بسبب التحكيم، لكن جيل 2004 و2005 في الاتحاد كان قويا ومميزا من جميع النواحي، لذلك فرحنا كثيرا عندما حققنا البطولة العربية عام 2005 بعد منافسة قوية من الجار”.

وعن الفترة القصيرة التي قضاها في تدريب الفريق الأهلاوي الأول، قال: “كنت وقتها مدربا للفئات السنية وجاءني تكليف بتولي مهمة الفريق الأول، وأنا مجند لخدمة الكيان من أي مكان، وكان تكليفا وتشريفا رغم أنه لم يكن ضمن خططي أن أدرب الفريق الأول إلا بعد سنتين أو ثلاثة؛ حتى أتحصل على شهادة مدرب محترف (برو)، وحقيقة كانت مجازفة لكنني استمتعت بها واستفدت منها كثيرا. الفريق كان مظلوم فنيا وبه بعض المشكلات، وكان مريضا وعالجناه؛ لذا حرصت على إبعاد اللاعبين الذين لا يخدمون طريقتي، والحمد لله حققت نتائج أشاد بها الجميع”.

وأكمل: “مرجعي في التدريب.. جوارديولا وكلوب وزيدان، ولكن بيلسا هو عميد المدربين”.
وفي ختام حديث، اختار المحمدي التشكيلة المثالية عبر تاريخ الأخضر والتي تكونت من: الدعيع في الحراسة، وشلية والخليوي والمنتشري وعبد الجواد في الدفاع، وفي الوسط خميس العويران والهريفي والثنيان ونور وخالد مسعد، وماجد وحيدا في الهجوم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *