الإقتصاد

الجدعان: المملكة تنفذ استراتيجية واضحة لمواجهة الجائحة

الرياض – البلاد

أكد وزير المالية، وزير الاقتصاد والتخطيط المكلّف محمد الجدعان، أن المملكة لديها استراتيجية واضحة للتعامل مع جائحة كورونا. جاء ذلك على هامش الاجتماع الافتراضي الثاني لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية بدول مجموعة العشرين الأكبر اقتصادا في العالم، والذي ترأسه الجدعان ، وبحضور محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي الدكتور أحمد الخليفي، وذلك تحت عنوان “الاقتصاد العالمي ومعالجة جائحة كورونا”.

واتفقت المجموعة على خطة تريليونية لمواجهة التداعيات الراهنة، كما وافقت على الخطة التي قدمتها المملكة بصفتها رئيس المجموعة لتأجيل استحقاقات ديون الدول الأكثر فقرا، ودعمها لجهود صندوق النقد الدولي لتوفير السيولة للدول المحتاجة، حيث اتفقت دول العشرين مع نادي باريس على أسس تأجيل تلك المستحقات من أول مايو القادم وحتى نهاية ديسمبر، مع إمكانية تجديده في العام القادم 2021، ودعت المقرضين من القطاع الخاص للمساهمة بتخفيف أعباء الدول الفقيرة.

وقال الوزير الجدعان إن المملكة بصفتها رئيسة G2O قدمت خطة لتأجيل الديون ووافقت عليها المجموعة لتوفير السيولة لدعم الدول النامية ، لافتا إلى أن تعليق الدين سيستمر لمدة عام، وهو غير مشروط، ولا يتطلب إلا انخراط الدول مع صندوق النقد.

وأشادت كريستالينا جورجيفا مديرة الصندوق ، وديفيد مالباس رئيس البنك الدولي، أمس باتفاق دول المجموعة على تخفيف أعباء الدول الفقيرة وتعليق مدفوعات خدمة الديون الثنائية عن الدول الأشد فقرا.
وقالت في رسالة لاجتماع زعماء مجموعة العشرين، إن الصندوق يسعى بشكل عاجل للحصول على 18 مليار دولار من الموارد الجديدة للصندوق للحد من الفقر والنمو للدول الفقيرة ، ويبحث إمكانات المساعدة في استخدام حقوق السحب الخاصة.

وناقش وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية في اجتماعهم أمس، سبل اتخاذ الإجراءات العاجلة اللازمة لمواجهة التحدي العالمي الذي تمثله الجائحة العالمية وآثارها الصحية والاقتصادية، وكذلك مناقشة التحديثات على خارطة الطريق لتنفيذ الالتزامات التي تم التعهد بها في قمة قادة G20 الافتراضية التي عقدت في مارس الماضي برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – حفظه الله – وأكدت نتائجها دور المملكة الرئيس في قيادة الاقتصاد العالمي والتصدي لهذه الجائحة وتخفيف آثارها الإنسانية والاقتصادية على الأسواق المالية والتجارة وسلاسل الإمداد العالمية، ، والحرص على التنسيق المشترك لإعادة الثقة في الاقتصاد العالمي.

وتواصل مجموعة العشرين تحت رئاسة المملكة العربية السعودية جهودها لاحتواء التداعيات الصحية للجائحة وآثارها على الاقتصاد العالمي، عبر حزمة من الإجراءات والحوافز المالية والضريبية التي أقرتها القمة الاستثنائية ضمن هذه الجهود التي تشكّل في مجملها خارطة طريق لإنقاذ اقتصاد العالم وخاصة الدول الأكثر فقرًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *