اجتماعية مقالات الكتاب

حقائق سعودية تجددها الأزمات

سجلت المملكة خلال فترة قصيرة حضورا لا فتا ليس على المستوى المحلي والإقليمي انما عالميا. العالم تابع ماحدث بدول متقدمة من ارتباك في أزمة ” كورونا ” ، الأرقام تتحدث من وفيات وإصابات كبيرة في الصين ، بريطانيا، إيطاليا ، امريكا ، أسبانيا ، التساهل واللامبالاة كان واضحا مما خرج عن السيطرة بكثير منها ، تلقى بعضها مساعدات من دول أقل منها إمكانيات مما أحدث ردود فعل قوية كشفت عن أخطاء كانت خافية قد تؤدي الى انعكاسات سلبية.

•المملكة بشهادات واضحة قولا وفعلا يختلف الوضع أكدت ان تعامل القيادة كان أبويا حكيما ليس للمواطن فقط بل للمقيمين ومخالفي الإقامة ، بإنسانية تعطي بعدا لمدى القرب ممن يعيش على ارض الوطن بدون ضجيج إعلامي وشعارات لا قيمة لها، لا يبتعد وقت الا ويصدر أمراً ملكليا وقرارات حكومية تمس حياة الناس اليومية، لم يرتبط هذا بالداخل انما المواطن في الخارج من مبتعثين وزوارا وجدوا اهتماما متواصلا من السفارات السعودية وإقامة في فنادق فخمة وتوفير كل المتطلبات من مأكل ومشرب وغير ذلك ، شهادات يقدمها من عاشوا تلك المواقف منهم طلاب ابعدوا عن سكنهم مع عائلات وجدوا العناية العائلية في سفارة وطنهم ،لا يمر وقت الا وزيارة أكثر من مسؤول لهم للاطمئنان عليهم والسؤال عن أحوالهم.

•هذه هي المملكة العربية السعودية بعيدا عن المزايدات، حقائق تجددها الأزمات والمواقف، التاريخ يؤكد ذلك سواء داخل حدود الوطن او خارجه مع دول وشعوب قريبة وبعيدة.

يقظة :
•اللهم بلغنا رمضان وقد رفعت عنا البلاء والوباء عن بلدنا وسائر البلاد والعباد، اللهم بلغنا رمضان ونحن في احسن حال، اللهم نسألك ان تفتح لأدعيتنا ابواب الاجابة يا من اذا سأله المضطر اجاب ويقول للشيء كن فيكون, اللهم لا تردنا خائبين ياحي ياقيوم.
تويتر falehalsoghair
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *