متابعات

إجراءات المملكة حازمة واحترافية ونظامها الصحي قوي وفعال

البلاد – مها العواودة

لاقت الإجراءات الاستباقية الوقائية التي اتخذتها المملكة، بكل حزم لمحاصرة فيروس كورونا ومنع تفشيه حرصاً على سلامة الإنسان، ردود أفعال عربية ودولية واسعة مشيدة بخطوات مملكة الإنسانية الشجاعة والحازمة لكبح جماح الوباء العالمي.
فقد أشادت منظمة الصحة العالمية ممثلة بمكتبها الإقليمي لشرق المتوسط، بإجراءات المملكة لمنع انتشار «كوفيد – 19»، واعتبر استشاري الأوبئة في المنظمة الدكتور أمجد الخولي، إجراءات المملكة وعملها الدؤوب على منع تفشي الوباء ومحاصرته مبكرا قوية وفعالة، مؤكداً أنها تتمتع بنظام صحي قوي تتوفر فيه الإمكانات والتجهيزات اللازمة والكوادر الطبية المدربة.

وفي ذات السياق وجه السفير الأمريكي لدى المملكة جون أبي زيد نصيحة لرعايا بلاده بالبقاء في المملكة وسط ما يواجهه العالم من تحديات لمواجهة الفيروس.

وأضاف عبر رسالة مصورة : ” أنصح الجميع في السفارة وكذلك سائر الأمريكيين في المملكة أنه وفي ظل الظروف الحالية أنصحهم بشدة بالالتزام والبقاء في السعودية، الإمدادات الغذائية جيدة وخدمات الطوارئ متوفرة والنظام الصحي فعال.” مؤكداً وبشدة أن هناك الكثير من الأسباب التي تدفع للبقاء في المملكة وقال:” التزموا بالبقاء في السعودية إن كان هذا قراركم وهو بالتأكيد ما أنصح به الأمريكيين الموجودين هنا، تماما كما أنصح عائلتي”.

كما أشاد السفير المصري في السعودية أحمد فاروق بدور المملكة واتخاذها كافة الإجراءات والقرارات الوطنية بما يتناسب وتقديرها لمخاطر تفشي الفيروس.
من جانبه قال لـ”البلاد” عميد السلك الدبلوماسي في الرياض وسفير جمهورية جيبوتي لدى المملكة إن ماقامت به الحكومة السعودية خلال أزمة جائحة كورونا بكل احترافية في كل القطاعات خطوات هامة تستوجب توجيه الشكر والتقدير للحكومة الرشيدة على بالغ اهتمامها بالمواطنين والمقيمين على حد سواء ودون تمييز، وحرصها على تقديم كل مايخدم الإنسانية والعيش الكريم فيما قال رئيس اتحاد المصريين فرع السعودية الدكتور سعيد يحيى إن ما تقوم به مملكة الإنسانية من إجراءات احترازية وقائية لحماية المواطنين والمقيمين من الفيروس وعلاج المصابين مجاناً ليس بغريب على مملكة الحزم والإنسانية، مشيرا إلى دورها الريادي في خدمة العالم ودعم الإنسانية والتسامح ونشر السلام في أرجاء المعمورة.

كما أكد “أريك” المدرس الفرنسي المقيم في المنطقة الشرقية أن القرارات الوقائية المهمة التي اتخذتها السعودية مبكرا كانت صارمة وجيدة وجاءت لمصلحة جميع المتواجدين على أرضها، وأعطت مزيداً من الثقة في حكومتها، لافتاً إلى أن هذه الإجراءات منحته الراحة وكانت حافزاً ليبقى فيها، واصفاً نفسه بالمحظوظ، حيث العملية التعليمية مستمرة عن بعد في المملكة ، مشيدا بالدور الكبير والرائع للطواقم الطبية ومستشفيات المملكة التي تعالج المرضى المصابين مجاناً.

من جانبه عبر المقيم البلجيكي السيد اوليفر بانهويس عن فخره بإجراءات السعودية بما فيها تقديم العلاج للجميع بالمجان قائلاً :” لايوجد بلد في العالم قام بإجراءات وقرارات مثل السعودية والملك سلمان الذي أعلن عن علاج الجميع وحتى المخالفين بالمجان، حيث في أي بلد لابد أن تدفع ثمن العلاج، وفي بعض الدول إن لم تدفع ستذهب إلى السجن، كرم وعطاء كبير في المملكة فلا يقتصر الأمر على الترحيب بالناس بل بالعطاء وهذه ثقافة الإسلام”.
كما رصدت “البلاد” شهادات شكر وتقدير من عدد من أبناء الجاليات المقيمة في السعودية لمقام خادم الحرمين الشريفين على القرارات الحكيمة والحازمة التي جاءت مبكراً وسباقة لكثير من الدول لمنع تفشي الفيروس حفاظاً على سلامة كل من يعيش على أرضها وكذلك تمديد “هوية مقيم” وعلاج المرضى مجاناً، مؤكدين أن هذه الإجراءات حفزتهم بشكل كبير على البقاء في مملكة الإنسانية التي تدار بعناية وهي منبع الخير والعطاء على الدوام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *