الإقتصاد

رؤية المملكة المستقبلية محصنة بجدار مالي صلب

القاهرة – محمد عمر

فى ظل التوجيهات الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان- حفظهما الله- تواصل المملكة كافة إجراءاتها اللازمة لمعالجة التداعيات الاقتصادية والصحية الناجمة عن الجائحة العالمية ، باتخاذ تدابير فورية وقوية لدعم الاقتصاد وحماية العاملين والشركات وتحديداً المنشآت متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة والقطاعات الأكثر تضرراً، بالإضافة إلى حماية الفئات المعرضة للخطر من خلال توفير الحماية الاجتماعية الملائمة.

وتحظى هذه الاجراءات ودور المملكة في قيادتها لمجموعة العشرين وما اتخذته من مبادرات مهمة ، باهتمام الاقتصاديين والمتابعين العرب، حيث أشاد الدكتور علاء الغرباوي وكيل كلية التجارة بجامعة الاسكندرية بإعلان قادة مجموعة الـ20 في اجتماعهم الاستثنائي برئاسة خادم الحرمين الشريفين ، ضخ أكثر من 5 تريليونات دولار في الاقتصاد العالمي، وذلك كجزء من السياسات المالية والتدابير الاقتصادية وخطط الضمان المستهدفة لمواجهة الآثار الاجتماعية والاقتصادية والمالية لجائحة كورونا، ومواصلة تقديم دعم مالي جريء واسع النطاق، مؤكدا أن الإجراءات الجماعية لمجموعة العشرين الكبار ستعمل على تفعيل هذا الدعم وضمان تحقيق مستهدفاته تجاه تنشيط الاقتصاد العالمي وقطاعات اقتصادية متضررة خاصة المنشآت الصغيرة والمتوسطة في مختلف الدول .

وبحسب د. الغرباوى فإن هذه الاجراءات من قادة المجموعة وترجمتها من وزراء المالية والتجارة والبنوك المركزية، تعكس استجابة سريعة ستسهم في انقاذ الاقتصاد العالمي والتخفيف من أزمته، مع وضع أسس قوية لحماية الوظائف واستعادة النمو.
من جهته قال اسلام لاشين خبير أسواق المال العربية ومع انتهاء الربع الأول ، وبداية موسم إفصاحات الشركات عن نتائجها المالية، ستكون السوق أكثر ترقبا لتلك النتائج التي تظهر أثر التداعيات الأخيرة في نتائجها المالية، وقد لاحظنا ارتفاع تسعة قطاعات مقابل تراجع البقية، حيث تصدر المرتفعة “الأدوية” بنسبة 12 %، يليه “التطبيقات وخدمات التقنية” بنسبة 5.8 %، وحل ثالثا “إنتاج الأغذية” بنسبة 5.11 %. وتصدر المتراجعة “الخدمات الاستهلاكية” بنسبة 6 %، يليه “الخدمات التجارية والمهنية وغيرها.

* ريادة في الاتصالات وثقة المستهلك
من جهته علق هشام قنديل المستشار الاقتصادي وعضو مجلس إدارة الشركة الدولية لتداول الاوراق المالية أن قطاع الاتصالات والانترنت فى المملكة يعد فى الريادة عالمياً في مجال البنية التحتية للاتصالات عموماً، والاتصالات الرقمية بوجه خاص، حيث أن المملكة رفعت مرتبتها العالمية في سرعة الإنترنت خلال الثلاث سنوات من المرتبة 105 إلى المرتبة العاشرة عالمياً بنهاية العام 2019، وذلك بموجب تقييمات المراجع الدولية المختصة بهذا التصنيف، حيث أن سرعة الإنترنت تضاعفت 7 مرات في 3 سنوات، حيث بذلت الحكومة السعودية جهدا كبير على مدى سنوات الماضية، بدعم من القيادة، من ناحية منح الترددات والإعانات في المرحلة الحالية، ونشر الألياف البصرية خلال السنوات الثلاث الماضية، مما ساهم في وجود بنية تحتية متقدمة جداً من الألياف البصرية في خدمات الجيلين الرابع والخامس.

واخيرا ولس آخرا حازت السعودية المركز الأول عالمياً في مؤشر ثقة المستهلك بشهر مارس لتتصدر 24 دولة منها أمريكا وبريطانيا والصين واليابان وإسبانيا والسويد وإيطاليا وكوريا الجنوبية، وغيرها، وأزاحت الصين التي تصدرت على مدى 35 شهراً.حيث أن كبرى الدول شهدت انخفاضاً في مؤشر ثقة المستهلك بسبب كورونا، وحصلت السعودية على 65.1 نقطة، والصين 64.2 نقطة، وأمريكا 61.7 نقطة، والهند 57.7 نقطة.ويعكس المؤشر اتجاهات المستهلكين حول الوضع الحالي والمستقبلي لاقتصادهم المحلي، وحالاتهم المادية الشخصية ومدخراتهم، وثقتهم في القيام باستثمارات كبرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *