اجتماعية مقالات الكتاب

الاهتمام بالإنسان داخليا وخارجيا

•في نهاية المرحلة الثانوية قرر والداه إرساله لدراسة اللغة الانجليزية في كمبردج ببريطانيا ، بعد فترة قصيرة إصابة كورونا العالم بسرعة مخيفة مما جعل المعهد الذي يدرس فيه يغلق أبوابه ، وعائلات حوله تطرد الطلاب الساكنين معهم ، احداث متتالية تدفع باتخاذ قرار المغادرة والبحث عن مكان آمن ، لم يكن أمامه الا سفارة وطنه المملكة العربية السعودية ، اجرى اتصالا بها لقي الاطمنئان والحرص، طلب منه مسؤول الذهاب الى فندق قرب مطار “هيثرو ” طوال الطريق وهو يتابعه عندما وصل الفندق استقبل بترحاب وطمأنينة وقدم له غرفة لوحده مع بوفيه مفتوح الوجبات الثلاث ، عندما اشتدت الأزمة طلبوا منه البقاء في غرفته والوجبات تصله لعدم التجمع بإعداد كبيرة في المطعم احترازا وحرصا عليهم، المتابعة لا تنقطع ليس له فقط انما لعدد كبير ممن تواجد هناك خلال الأزمة، الأرقام في العالم ومنها بريطانيا تتصاعد لتصل الى الآلاف.

دولة أوربية في بداية ظهور “كورونا ” وانتشاره السريع أطلقت استراتيجية “مناعة القطيع” التي تعني كما أشار السير باتريك كبير المستشارين العلميين في بريطانيا إلى احتمال ترك فيروس كورونا ليطال نحو 40 مليونا من سكان المملكة المتحدة للوصول إلى “مناعة القطيع” وهي نظرية معروفة بمواجهة أي فيروس بالفيروس ذاته، أحدث ذلك ردود فعل الكثير منها رافضة لتلك الاستراتيجية.

يقظة :
•في بلادنا ليست هناك مناعة قطيع انما الاهتمام بالانسان السعودي في الوطن وخارجه وكذلك المقيم في الداخل، من الدلائل ما أمر به ‫خادم الحرمين حفظه الله بتقديم علاج” ‫فيروس كورونا‬ ” مجانا للمواطنين والمقيمين ومخالفي الإقامة .‬‬‬‬
الله يعزك يا وطن ويحفظ قيادتنا ويزيل الوباء عاجلا لا آجلا .
تويتر falehalsoghair
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *