الدولية

تفجير يوقف صادرات غاز طهران لأنقرة.. و”تويتر” يعطل حساب خامنئي

 واشنطن تشدد القيود النووية على إيران

البلاد – رضا سلامة

في إطار سياسة الضغط القصوى التي تنتهجها واشنطن منذ مغادرتها في 2018 الاتفاق النووي المبرم بين إيران والدول الست الكبرى في 2015، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، أمس (الثلاثاء)، تجديد 4 قيود على البرنامج النووي الإيراني لمدة 60 يوما إضافية.
واعتبرت واشنطن أن توسيع إيران المستمر للأنشطة النووية أمر غير مقبول، مضيفة أن الابتزاز النووي لنظام طهران “هو من بين أكبر التهديدات للسلم والأمن الدوليين”، مذكرة بما قاله الرئيس الأمريكي ترمب في وقت سابق من هذا العام، بأنه “لن يُسمح أبدًا لإيران بامتلاك سلاح نووي”.

وأكدت الخارجية الأمريكية، أن الولايات المتحدة ستواصل استخدام كامل أدواتها الدبلوماسية والاقتصادية لتقييد أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار، مشددة على أنها ستستمر “في مراقبة جميع التطورات في البرنامج النووي الإيراني عن كثب ويمكننا تعديل هذه القيود في أي وقت”.
وبعد أن زعم وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في وقت سابق أن استمرار فرض العقوبات على بلاده يعطل الحملة الإنسانية العالمية ضد كورونا، ردت عليه المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، مورغان أورتاغوس، قائلة: “كف عن الكذب والسرقة”. وكتبت على حسابها في تويتر “إذا كان النظام الإيراني يحتاج لأموال للتعامل مع فيروس كورونا، فيمكنه الحصول على المليارات من صندوق التحوط التابع لخامنئي”، في إشارة إلى التقارير التي تقدر ثروة المرشد الإيراني خامنئي بأكثر من 200 مليار دولار.

وفي ضربة جديدة لمحاولات النظام الإيراني الالتفاف على العقوبات الأمريكية، وقع انفجار بأحد الخطوط التي تصدر الغاز الإيراني إلى تركيا، أمس، تسبب في توقف تصدير الغاز.
وذكرت وكالة إيسنا للأنباء (الناطقة بالفارسية) أن انفجار أنبوب الغاز تم بالقرب من منطقة بازرجان الحدودية مع تركيا بعد أقل من 2 كيلومتر داخل الأراضي التركية، بينما ذكرت وسائل إعلام تركية أن الانفجار وقع في الساعة السادسة صباحًا بالتوقيت المحلي في منطقة دوقوبا يزيد في محافظة أغري التركية المحاذية لحدود بازرجان الايرانية، ووصل ارتفاع نيران الانفجار إلى 40 مترًا.
وتتعرض المنطقة على جانبي حدود البلدين بين الحين والآخر لعمليات تقوم بها تنظيمات كردية معارضة للبلدين، من قبيل الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني وحزب العمال الكردستاني التركي.

من جهة ثانية، عمدت شركة “تويتر”، أمس، إلى إيقاف حساب المرشد الإيراني، علي خامنئي، الناطق باللغة العربية، بعد أن كانت علقت “بالخطأ” حسابي اللغة الإنجليزية والفارسية، مبينة أن سبب الإغلاق الذي حصل يعود إلى أن الحسابين كانا عن طريق الخطأ في فلترة الإزعاج الإلكتروني.
وكان عدد من النواب الأمريكيين أمهلوا الرئيس التنفيذي لتويتر، جاك دورسي، لإزالة جميع المحتويات التابعة لمنظمات إرهابية والأشخاص المرتبطين بها، بما في ذلك نظام الملالي وحماس وحزب الله، كما أدرجت الولايات المتحدة حزب الله على قائمة المنظمات الإرهابية عام 1997.

إلى ذلك، انتقد 150 ناشطاً سياسياً ونقابياً إيرانياً بارزاً، بالإضافة إلى عدد كبير من الفنانين، في بيان مفتوح، السلطات الإيرانية لفشلها في احتواء انتشار فيروس كورونا، مطالبين بالشفافية حول مدى تفشي المرض وأرقام الوفيات والإصابات الحقيقية.
ومع تزايد عدد ضحايا كورونا في البلاد، قال الموقعون على البيان إن “الخصخصة المتزايدة، وزيادة التمييز وعدم إمكانية وصول الناس العاديين إلى المرافق الطبية والعلاجات أضعفت النظام الطبي في إيران بشكل كبير ودفعته إلى حافة الانهيار”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *