متابعات

الصحة العالمية تفند الاعتقادات الخاطئة للوقاية والعلاج

الأمم المتحدة: شرب الماء الساخن لا يقي من «كوفيد»

جنيف – وكالات

بعد أن تكاثرت الشائعات حول طريقة الوقاية من فايروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، من بينها شرب الماء الساخن لقتل الفايروس، أكدت الأمم المتحدة ألاعلاقة بشرب الماء الساخن وعلاج كورونا أو الوقاية منه. وقالت في تغريدة لها على “تويتر”، إن هذه تلك المعلومة غير صحيحة على الإطلاق، وتندرج تحت الشائعات الخاطئة. وكانت منظمة الصحة العالمية خصصت خدمة على واتساب من أجل إجلاء العديد من المفاهيم المغلوطة حول كوفيد 19، عمد بعض الناس إلى تناقل عادات وممارسات غير دقيقة معتبرين أنها قد تكافح الوباء، وتصد عنهم أسوأ أزمة صحية يواجهها العالم الحديث.

ولعل من تلك المفاهيم المغلوطة، ما تم تداوله عن أن شرب الماء الساخن كل 15 دقيقة من شأنه أن يقي من انتقال العدوى. وقالت منظمة الصحة العالمية: “بالنسبة للطقس المناسب لكورونا، أوضحت المنظمة أن البرد والثلج لا يمكن أن يقتلا الفيروس، كما أن الأخير يستطيع أن ينتقل في المناخ الحار والرطب. أما في ما يتعلق بالماء الساخن مجدداً، فأكدت أن الاستحمام بالماء الساخن لا يقي من كورونا،

كما أن مجففات الأيدي ليست فعَّالة في القضاء عليه”. وأوضحت أن رش الجسم بالكحول أو الكلور لا يقضي بتاتا على الفيروسات التي دخلت جسمك بالفعل، مشيرة إلى أن غسل الأنف بانتظام بمحلول ملحي لم يثبت فعاليته حتى الآن في مكافحة العدوى، وفي ما يتعلق بما أشيع عن تناول الثوم لصد كورونا، لفتت إلى أن الثوم طعام صحي بلا شك، لكنه مع ذلك لا توجد أي بيّنة تثبت أن تناوله يقي من العدوى بكورونا، منوهة إلى أن كورونا لا يمكن أن ينتقل عن طريق لدغات البعوض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *