اجتماعية مقالات الكتاب

المواد والأسعار وانحسار كورونا

يواكب – أحياناً – كل أزمة عالمية تعم دول العالم، كأزمة (فيروس كورونا الجديد) وما يماثلها من الأزمات التي مرت بالعالم سابقاً، يواكبها أزمات في شتى شؤون الحياة، منها استغلال رفع الأسعار والمواد التموينية تارة.. والادعاء بعدم وفرتها تارة أخرى؟

والدولة – أيدها الله وحماها من كل سوءٍ ومكروه – منذ ظهور (فيروس كورونا) واجهته بالجهود الاستباقية والاحترازية المكثفة، حرصاً منها على صحة المواطنين وسلامتهم من تفشي هذا الوباء الخطير بين أفراد المجتمع، إضافة إلى مراقبة أسعار المواد الغذائية والتموينية التي قد تواكب عادة مثل هذه الأزمة، وقد أثبتت هذه الجهود بحمد الله فاعليتها ونجاحها، على كافة الأصعدة [توعية.. وتنظيماً.. وسلامة.. ورقابة].

وحتى لا تستغل مثل هذه الأزمة في التأثير على الأسعار التموينية، التي تستغل من بعض الجهات التسويقية تارة بالرفع وأخرى بعدم الوفرة؟ في مثل هذه الأزمات؟

فقد وقف معالي وزير التجارة وزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي على وفرة المخزون التمويني الغذائي، والمنتجات في إطار جهود الوزارة في مراقبة الأسواق التجارية، والتحقق من الوفرة، واستقرار الأسعار، واستمرارية سلال الإمداد وقال أثناء جولته (سنضرب بيدٍ من حديد، ونعاقب بشدة، كل من يخالف أو يستغل هذا الظرف في التلاعب أو التـأثير على الأسعار).

خاتمة: ونتيجة لحرص الدولة وجهودها المبذولة في مواجهة هذا الوباء الخطير، فقد ظهرت بوادر عدم تفشيه وقرب انحساره ببلادنا بفضل الله ثم بالجهود الاحترازية والاستباقية والمتابعة الجادة إضافة إلى استقرار الأسعار، ووفرة المواد الغذائية والتموينية على مستوى أسواق البلاد بالشكل المطمئن والمريح.

حمى الله بلادنا من هذا الوباء الخطير، وأدام عليها نعمة الصحة والاستقرار إنه سميع مجيب.
والله الموفق
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *