رياضة مقالات الكتاب

ماذا بقي يا أنمار ..

• يجلس في كل مباراة لفريقه في المنصة مبتسماً .. وفريقه يتجرّع الخسارة تلو الخسارة بدون إحساس بالمسؤولية .. وكأنه أحد متابعي المباراة وليس رئيس النادي الذي يخسر ..

• بعد كل مباراة يتحدّث مع الجماهير ويعدهم بتعديل مسار فريقهم (فقط لامتصاص غضبهم) .. والجماهير يصدّقونه ويدعمونه .. لكنه لايقدم أي جديد يفيد العميد..

• يعرف جيداً أن فريقه يحتاج إلى فريق .. وأن اللاعبين المحليين والأجانب سيئون ولكنه يكابر ويسعى فقط لإبقاء فريقه في دوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين بدون أي طموح .. بدون أي رغبة في تحقيق إنجاز ..

• إن النادي الذي ترأسه هو عميد الأندية السعودية والآسيوية.. وواجهة الرياضة السعودية ..وصاحب أكبر قاعدة جماهيرية ..وبطل كأس دوري أبطال آسيا مرتين .. وبطل كأس الكؤوس الآسيوية .. ورابع أندية العالم عام 2005 ومجموع بطولات هذا النادي العريق الذي ترأسه يتجاوز الـ 49 بطولة رسمية .. وأنت تعيده إلى الخلف .. وتحطّم فيه كل عوامل الطموح لتحقيق المزيد من الإنجازات ..
• دفاع (هش) .. وسط (ضائع) .. هجوم (عقيم) .. إهدار للنقاط تلو النقاط بدون توقف وتراجع واستقرار في أسفل الترتيب .. ماذا تريد يا أنمار .. وماذا تنتظر ..؟!

• هل تنتظر أن يتحوّل الرماد فجأة إلى نار .. أم ماذا تريد ..
• هل تتوقع أن يحقق فريقك المتواضع إنجازا يسعد الجماهير الاتحادية الوفية ..
• أم يكفك أن يبقى فريقك في مصاف أندية الممتاز وتعتبر هذا إنجازا ..
• آن الأوان يا أنمار أن تستقيل .. وأن تترك رئاسة هذا النادي الجماهيري العريق لمن يستحق رئاسته .. ويستطيع إدارته .. فقد طفح الكيل .. وحان وقت الرحيل ..
• ارحل يا أنمار .. فليس لديك ماتعطيه لناديك ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.