رياضة مقالات الكتاب

الأولمبياد وإسقاط الرئيس

قبل نحو 30 سنة مضت، ذهب عميد المدربين السعوديين (خليل الزياني) الي الظهران وبالتحديد الي سكن موظفي القاعدة الجوية قاصدا والد البرعم آنذاك (سعد) من أجل إقناع (الوالد) بالتحاق (ابنه) بناشئي الاتفاق. عاد (أبو إبراهيم) إلى الدمام ومعه موافقة (الوالد).. ومن هنا بدأت حكاية (سعد) مع كرة القدم .

وها هو التاريخ يعيد نفسه من جديد (خليل الزياني) أول من أوصل المنتخب السعودي الي أولمبياد لوس أنجلس في 84، يستقبل (سعد الشهري) بعد العودة من تايلاند مظفرا بالوصول الى (طوكيو) حيث تقام أولمبياد 2020 وبعد غياب سعودي عن المشاركة في الأولمبياد 24 سنة .

انتصر (سعد) لإمكانياته التدريبية وللمدرب الوطني، عندما يعطى المساحة ويدعم فإنه يكون خير سفير لبلده. وتاريخ الرياضة السعودية شاهد على ذلك في 84 وصل (الأخضر) للوس أنجلس تحت قيادة (خليل الزياني) وفي عام 96م (محمد الخراشي) للمرة الثانية بأولمبياد أتلانتا وهاهو (سعد الأخضر) يضعه بصمته على الوصول (الثالث) للألعاب الأولمبية طوكيو 2020. ألف مبروك كل رياضي محب لوطنه بهذا المنجز .

**
أخيرا انتهت فصول الجمعية العمومية غير العادية للنادي الأهلي بإعلان الهيئة العامة للرياضة إسقاط عضوية رئيس مجلس إدارة النادي المهندس (أحمد الصائغ) وانتصار أعضاء الجمعية العمومية(الذهبيين) بقيادة الأمير منصور بن مشعل . وقد أعلنت الهيئة عن بدء فترة الترشح لمنصب (الرئيس) من مساء (الأربعاء) وبعيدا عن تفاصيل الخلاف وقرار الهيئة بأن ما حدث (بجمعية الأهلي) يعتبر حدثا تاريخيا في رياضتنا المحلية وبعد سنوات طوال ومنذ تأسيس الأندية وإقرار لائحة أعضاء الشرف لم نشهد حراكا وتفعيلا لدور الجمعية العمومية وأعضائها، مثلما حدث (بالأهلي) وإن دل هذا فيدل على وعي ونضج أعضاء جمعية بالأهلي وتفعيل دورهم كأعضاء جمعية عمومية في محاسبة مجلس الإدارة وليسجل(الأعضاء الذهبيون ) أولوية لناديهم في ذلك عن بقية أعضاء الجمعيات العمومية بالأندية الأخرى .

وبعد أن أسدل الستار عن الخلاف الأهلاوي – الأهلاوي فعلى الأهلاويين وبقيادة الأمير منصور أن يستفيدوا مما حدث في الشهور الماضية وأن يدركوا أن القادم لابد أن يكون مخالفا للسابق وأن يكونوا على قلب رجل واحد وعلى جمهور (خط النار)أن يعودوا الي مدرجهم لمؤازرة وتشجع ودعم ومساندة فريقهم بعد أن هجروه منذ بداية الموسم الرياضي الحالي .
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *