اجتماعية مقالات الكتاب

التنظيمات المحظورة .. والسلام العالمي

منذ زمن والتنظيمات المحظورة تمارس أعمالها في الخفاء وخلف ستار الأبواق التي تنعق بالضلال لضم عدد من الجاهلين إلى معسكراتها الدموية. تأتي القاعدة وداعش وجماعة الإخوان المسلمين وحزب الله على رأس تلك الجماعات التي تعمل على تبديد السلام وعلى زرع الفتن واثارة الاضطرابات في شتى بقاع العالم.

وشاهدنا مؤخراً إعلان حكومة بريطانيا حزب الله كجماعة محظورة نظير ما اقترقته أياديها الملطخة بالدماء من جنايات وتشريد وتعذيب في صفوف الآمنين في الشام والعراق واليمن وبلدان المغرب العربي وافريقيا وغيرها، الأمر الذي جعل الحزب المحظور في عزلة وسيجني من الخسائر الشيء الكثير تماما مثل ما حدث مع جماعة الإخوان المسلمين وإعلانها جماعة محظورة في بلدان متعددة نظير ما تنفذه من أجندات مسمومة في نسيج الشعوب.

وإذا تحدثنا عن تنظيم القاعدة الذي انحصر كثيراً بسبب الحصار والحرب عليه وعلى ما يقوم به من إرهاب وتدمير على مستوى العالم فإن التنظيم يسير على نفس نهج التنظيمات المتحزبة صاحبة الأفكار الظلامية التي تنشر الفتن وتبيح قتل الآمنين وتبث سمومها في المجتمعات، وينافسها اليوم في ذلك تنظيم داعش المحظور الظلامي الذي وجد في مناطق الصراع في العالم مرتعاً يمارس فيه أعراس الدم والترويع والجرائم بمختلف أشكالها. كل هذه التنظيمات وما تعتنقهُ من أفكار ضالة ومضللة تسعى إلى تعكير صفو السلام في العالم الأمر الذي تنبهت لهُ الحكومات والشعوب في كل الدول لمنع توظيف تلك الأجندات التي تحارب السلم وتنشر الفوضى.

واليوم أتمنى حقيقةً من الحكومات في شتى بقاع العالم أن تتحد وتتعاون وأن تكثف من الأعمال واللقاءات والزيارات المشتركة لتضييق الخناق على هذه التنظيمات المحظورة التي باتت ورما في جسد الإستقرار ويجب استئصاله بكل اتجاهات وحلول وأفكار التعاون للقضاء عليه وبتر جذوره ومنع كل الأهداف التي تسعى تلك الجماعات إلى إشاعتها في الدول من خلال فرقها التي تنشر الشر وتحارب الخير.
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *