اجتماعية مقالات الكتاب

دعوا القافلة تسير!!

يعد هذا المثل أحد الأمثال المستخدمة في أدبيات الحوار حتى وقتنا الحاضر، ودائمًا ما يقال في وجه أعداء النجاح والحاقدين من البشر ويراد به الإشارة إلى كل الناجين والمبدعين الذين يمضون في الحياة رغم أنف مثبطي العزائم وهادمي القدرات، وجزى الله الإمام الشافعي خيرا الذي قصد بهذا المثل ويقصد أنه لا مانع من سباب بعض الحاقدين الشامتين أعداء النجاح ليقولوا ما شاءوا وليخطئوا بحقنا، فهذا لن يؤثر بنا والصمت عن الرد عليهم هو أفضل جواب. فالرد الوحيد على كل حاقد ممن ينتظر أخطاءك للإيقاع بك؛ مهما كنت متميزا وناجحا، أن تنطلق كما أنت ولا تعط لهم وجها ولا تستدر إليهم أو تضعهم فى حسباتك، ما دمت قادرا على فعل الشىء الذى يعجزون عن تحقيقه.

ولأن جماهير النادي الأهلي ومجانينه وعشاقه وأسود المدرجات تميزوا عن غيرهم من جماهير الأندية الأخرى بثقافة التشجيع وباحترافية ودعم الكيان والدفاع عنه؛ متى مادعت الحاجة والوقوف معه في السراء والضراء وأثبتت أنها مع الأهلي وقت الانكسار قبل الفوز والانتصار حتى قيل فيهم ما يعتبر شهادة حق وتأكيد وتقدير من أهل الاختصاص ويحق لهم بكل أنفة وشموخ أن يطلق عليهم” أسود المدرجات وملوك الملاعب” .

وهذا ليس بغريب على من تغنت بأهازيجهم ورددت شيلاتهم التحفيزية الأندية الأخرى محليا وإقليميا، بل وتجاوز هذا الإعجاب قسرا بعدد من منتخبات عدة أن تتغنى بالأهزوجة التي ذاع صيتها ” للأهلي جينا ” أن تتحور ليشدوا بها من يريد من المنافسين وهذا تأكيد آخر على تميز وتفرد رابطة جماهير الأهلي وبكل ماهو آخاذ ويجبر الجميع على التغني والترديد مجبرا بأهازيج الأهلي، ولعل الشيء بالشيء يذكر يجب ألا ننسى الدور الكبير الذي يلعبه ويبذله العندليب ” بدر تركستاني مع فريق عمل الأهازيج الشجية لكل مايميز الأهلي ويضعه أيقونة لكل ماهو جميل في المدرجات ولعل ” الرمز أمر , ومجانين بحب الأهلي , يالأهلاوي غالي يامحبوبي , هذا الأهلي أخضر اللون ” وغيرها كثر لايتسع المجال لسردها أشهر ماقيل في الأهلي؛

ولذا وبعد كل هذا الإرث الكبير يتوجب على مجانين الأهلي أن يستمروا في نثر الإبداع بالحضور الدائم وملء المدرجات عن بكرة أبيها في المباريات القادمة، بعد أن بات الفريق منافسا وبشراسة، في مرحلة توجب على الجميع الدعم والتواجد والمساندة والمؤازرة والحضور الكبير في المدرج؛ لأن الجمهور هو حلاوة كرة القدم وفي الأهلي هم الوقود المختلف دوما ومتى ماحضر الجمهور كان ويكون للمباراة رونق آخر وهم قادرون على ذلك وجعل المدرجات أشبه بكرنفالات لاترى إلا في الدوريات العالمية، فكونوا مع الفريق وخلفه في كل مباراة ولاشيء غير ذلك ودعوا القافلة تسير..
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *