الإقتصاد

السيبراني: القطاع المصرفي في المملكة يتسم بالكفاءة والسيولة العالية

الرياض – البلاد

أكد محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي الدكتور أحمد بن عبد الكريم الخليفي، أن القطاع المصرفي في المملكة يتسم بقدرٍ كبيرٍ من الملاءة المالية والكفاءة التشغيلية والسيولة العالية، ويخضع لرقابة لصيقة وإشراف فاعل من قبل مؤسسة النقد.

جاء ذلك في كلمته خلال افتتاح أعمال المؤتمر الأول المشترك بين مسؤولي البنوك في المملكة ودولة الإمارات، بحضور محافظ مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي مبارك بن راشد المنصوري، ومشاركة نخبة من الخبراء ، وسلط محافظ “ساما” الضوء على أهم التحديات والفرص التي تواجه القطاع المصرفي بالبلدين في مجالات الأمن السيبراني، والتوعية المالية والتقنية المالية، ودعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة.

وقال إن المملكة تُعدّ رابع أكبر شريك تجاري لدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة على مستوى العالم، والأول على مستوى الخليج العربي والمنطقة العربية، وقد بلغت قيمة الحوالات الصادرة إلى دولة الإمارات خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2019م نحو 71 مليارَ ريال، في حين بلغت قيمة الحوالات الواردة خلال الفترة ذاتها 20 مليار ريال.

وحول قطاع تمويل المنشآت المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر،أوضح أن مؤسسة النقد سنّت تشريعات للبنوك العاملة في المملكة بهدف تشجيع تمويل هذا القطاع ، مبيناً أن حجم التسهيلات المقدمة خلال الربع الثاني لعام 2019م بلغ نحو 113 مليارَ ريال.

وفي مجال الأمن السيبراني أكد المحافظ أن هذا المجال يُعدّ أحد أهم أولويات مؤسسة النقد وأن النهج الذي تتبعه في هذا المجال أدى إلى رفع درجة التزام المملكة ونظامها المالي بمتطلبات ومعايير الأمن السيبراني، حيث ركّزت “ساما” على طرق الوقاية والحماية، إضافة إلى الإجراءات المستمرة للفحص وتقييم المخاطر.

كما أشار المحافظ إلى تشجيع الابتكار في القطاع المالي من خلال دعم مبادرة “فنتك السعودية” التي أطلقتها مؤسسة النقد العام الماضي لتكون حافزًا لتطوير قطاع التقنية المالية وتمكينه بشتى الوسائل لتصبح المنطقة منصة ابتكارية ومركزًا رئيسيًا للتقنيات المالية حول العالم بوجود منظومة ناجحة يقودها أصحاب المصلحة المحليون والدوليون، وذلك من خلال جمع الجهات الحكومية والخاصة التي ستشجع ثقافة الابتكار.

وفي الختام، قال الدكتور الخليفي: إن مجلس التنسيق السعودي الإماراتي تمّ إنشاؤه ضمن اتفاقية بين البلدين في شهر مايو 2016، وبتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، حرصاً على توطيد العلاقات الأخوية بين البلدين ورغبتهما في تكثيف التعاون الثنائي عبر التشاور والتنسيق المستمر في مجالات الاقتصاد والتنمية البشرية والتكامل السياسي والأمني والعسكــــري.

من جانبه، قال محافظ مصرف الإمارات العربية المتحدة مبارك راشد المنصوري في كلمة الافتتاح للمؤتمر: إن الارتباط العميق بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية من شأنه أن يُعزز من تطوير مبادرات استراتيجية مشتركة تهدف إلى استمرار التعاون والتكامل في العديد من المجالات بين البلدين بما فيها التمويل والاستثمار والأنشطة المصرفية وغيرها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.