المحليات

أعضاء بالشورى وخبراء: الخطاب الملكي رسالة شاملة للداخل والخارج

الرياض- البلاد -محمد عمر، مها العواودة

أوضح أعضاء في مجلس الشورى ومحللون سياسيون أن كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، في افتتاح أعمال السنة الرابعة من الدورة السابعة لمجلس الشورى، تضمنت رسائل ومواقف واضحة لسياسة المملكة الخارجية، تؤكد مكانتها الرائدة ومحورية دورها في دعم مسيرة العمل العربي والإسلامي، وجهودها الكبيرة في تعزيز السلم والاستقرار الاقتصادي على المستوى العالمي.

كما عبر الخطاب الملكي عن قوة ومكانة المملكة ضمن المنظومة العالمية، وحجم المشروعات والجهود المبذولة لتعزيز دور المملكة وتطوير عناصر قوتها بما يواكب المستقبل، ويأتي على رأسها قيادة قمة العشرين من الشهر القادم، مما يساهم بقوة في استمرار مسيرة التنمية الوطنية التي أقرتها ضمن برنامج الرؤية 2030.

وأضافوا لـ(البلاد) أن رسالة خادم الحرمين الشريفين إلى النظام الإيراني عبرت عن موقف حكيم لا ينشد الحرب، لكنه ينطلق من موقف قوة وعزة، حيث أن المملكة في الوقت ذاته على أهبة الاستعداد للدفاع عن شعبها بكل حزم ضد أي عدوان خارجي.

وأشادوا بمواقف المملكة تجاه القضايا العربية والإسلامية، وبتواصل جهودها المشرفة في نصرة الشعب اليمني، آملين أن يفتح”اتفاق الرياض” المجال لمبادرات أوسع صوب حل سياسي للأزمة اليمنية.

وأكدوا أن رئاسة المملكة لمجموعة العشرين بدءًا من الشهر المقبل، دليل على الدور المهم للمملكة في الاقتصاد العالمي، خاصة والبلاد تحقق نقلة تنموية نوعية في ضوء رؤية 2030، متطلعين إلى نجاح المملكة في تعزيز مسيرة المجموعة لفائدة كل الدول والشعوب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.