الرياضة

ماهي صعبة ولا قوية .. الهلال ناوي على العالمية

الدمام-حمودالزهراني

مع اقتراب موعد حسم اللقب الآسيوي للأندية الأبطال، الأحد المقبل؛ حيث تتجه أنظار وقلوب الجماهير السعودية والعربية إلى ملعب سايتاما 2000؛ حيث اللقاء المنتظر بين الهلال ومضيفه أوراوا، وحقيقة لو تأملنا المستوى الذي قدمه لاعبو الهلال على أرض ملعب محيط الرعب، في ذهاب النهائي الآسيوي أمام أوراوا الياباني الذي انتهى بهدف وحيد، بإمضاء كاريلو، سنجد أن هذه النتيجة تؤهل الزعيم للفوز باللقب الآسيوي- الذي عاند الزعيم كثيراً- وهو الأمر الذي سوف يسعى من أجله الهلاليون بكل أوتوا من قوة وطموح وعزيمة؛ بشرط أن يلعب الفريق بنفس الروح ونفس المستوى ونفس الإصرار الذي ظهر به في محيط الرعب وسيطرته شبه الكاملة على مجريات اللقاء.

بعيداً عن الشد العصبي والنفسي والنرفوة في أرض الفريق الياباني؛ خاصة أن أبطال الهلال وضعوا أيديهم على الكأس الذي حان وقت حصاده، بعد طول انتظار، فعلى لاعبي الهلال التعامل الميداني بواقعية، وأن يوقنوا أنهم يخوضون معركة اللقب أمام فريق قوي ومتمرس.

لعب في الرياض بتوازن للخروج بأقل الخسائر؛ لأنه يحسب ألف حساب لمواجهة الإياب الذي ستكون على أرضه، وبين جماهيره المتحمسة، والمتوقع أن الفريق الياباني سيواجه الهلال بكافة الأسلحة والعوامل التي تعمل على ترجيح كفته، فعلى الهلاليين؛ إدارة وأجهزة فنية وإدارية ولاعبين، أن يحسبوا حسابا لكل صغيرة وكبيرة في موقعة الإياب الآسيوي، وأن لايعطوا لأصحاب الأرض فرصة للوصول وتهديد مرمى المعيوف، والأهم إحكام المنطقة الدفاعية بالصورة المطلوبة، ومن أمامهم خط الوسط الذي سيكون على لاعبيه مسؤولية الحد من خطورة لاعبي الوسط اليابانيين،

ومن ثم منعهم من تمويل خط هجومهم، وقطع الإمدادات عنهم بكل الوسائل الممكنة، وعلى الهلاليين التعامل مع المرتدات بإتقان؛ لأن الزعيم، بإذن الله، إذا سجل فسوف يبعثر أوراق وخطط أوراوا ويجعلها في مهب الريح، ويصعب من مهمتهم، ويزيد من الضغوطات عليهم .. وماهي صعبة .. ولا قوية.. مادام الهلال “ناوي” على العالمية.. بالتوفيق لممثل الوطن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.