اجتماعية مقالات الكتاب

الذوق العام .. والمسؤولية الوطنية

بدأ تطبيق نظام الذوق العام ..منذ شهر من الآن في المملكة وشاهدنا وجود تلاشٍ لبعض الظواهر وإن كان هنالك وجود لها فتظل في إطارات خفية، ولكن تطبيق الغرامات أمر مجدٍ ونافع وهام جداً سيثمر عن إيجابيات متعددة وفي ظل ذلك يبقى الدور الأكبر على المجتمع بكل شرائحة واطيافه في تطبيق الذوق العام في المظهر العام، وفي الحفاظ على المقدرات العامة وفي المساهمة بفاعلية في تنمية الوطن من خلال أجيال تعي وتستوعب جدياً أهمية المرحلة وما تستدعيه من تغير في الفكر يستند على الرقي بكل التعاملات والمقومات لنعكس الصورة المشرقة لشباب وفتيات هذا الوطن في مختلف الأصعده وشتى المحافل.

الذوق العام ضرورة ملحة يجب أن يتحلى بها كل إنسان ولا بد أن يفهم ما هو الذوق وكيف يطبقه في تعاملاته في كل مجال سواء في المنزل أو في العمل أو في الشارع أو من خلال كل معاني العيش في المجتمع.

يجب أن تربي الأسرة في انفس ابنائها منذ الصغر الذوق العام وما يندرج تحته من الالتزام بالارتقاء بالقيم والاخلاق والحفاظ على التعامل الأمثل مع الآخرين مع أهمية الحفاظ على المظهر العام وعدم الإنسياق وراء التقليعات المشينة الخادشة للحياء أو المسيئة للأدب والذوق العام،

حتى نرى أجيالاً تمثل نماذج في مظاهرها وتعاملاتها وعلى المدارس أيضا أن تنمي ذلك من خلال المحاضرات التوعوية المستمرة ورفع مستوى الثقافة بذلك في شتى الصفوف الدراسية والمسؤولية مضاعفة أيضاً على الجامعات التي يجب عليها أن تكثف من ورش العمل في ذلك وأن تراقب كل المخالفات المرتبطة بالذوق العام التي تخالف الأنظمة وتطبيق اللوائح بشأنها مع ضرورة أن يكون لدينا خطاب توعوي يرفع مستوى التثقيف بشأن الذوق العام في منابرنا خلال خطب الجمعة وفي المحاضرات المختلفة في كل الاتجاهات حتى ننمى هذه الثقافة لنعكس ما يجب أن نكون عليه للمساهمه في صناعة غد مشرق لهذا الوطن يجعلنا حديث العالم من حيث الرقي والسمو الأخلاقي والإنساني والحضارة والتنمية في الإنسان والمكان.
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.