المحليات

إرهاب الملالي

شعار صحيفة البلاد

قبل ثورة الشعب الإيراني ضد ظلم الملالي بأيام قليلة انتفض الشعب العراقي، وكذلك فعل اللبنانيون، فالأوضاع بلغت مرحلة لا تقبل السكوت بعد انكشاف أهداف طهران التي جلبت الفقر والتخلف وعدم الاستقرار على مدى العقود الماضية.

لا يستوعب عاقل ذلك المصير المظلم الذي ينتظر شعوباً استسلمت لحيل الملالي وساعدتهم دون أن تعي لتحقيق أحلام بالية فاسدة جرت الأمة الى أتون الحروب وغمستها في غياهب الفقر والعوز والجهل والمرض وحولت المجتمعات الغنية ذات الإرث الثقافي المميز إلى مجتمعات إرهابية يأكل كبيرها صغيرها فغابت حقوق الإنسان تحت جنح مؤامرات فارسية أضحت مكشوفة للعيان.

لا يمكن قبول تناقضات ملالي إيران الواضحة فالإسلام كما يبدو آخر اهتمامات ناهبي ثروات الشعوب التي انتفضت ضد الظلم والإرهاب متطلعة للأمن والاستقرار والحياة الكريمة خاصة أن العراق، الذي هو على سبيل المثال من أغنى دول العالم في الإيراد المتاح إضافة إلى أنه بستان العرب المثمر، تحول بفعل إجرام ملالي طهران إلى خراب دفع الشرفاء للوقوف في وجههم ليعود العراق كما عهدناه عربي الهوى، ينعم بالاستقرار والرخاء والازدهار،

كذلك يفعل الشعب الإيراني الذي ثار في وجه عبث الملالي وتحدى آلة القمع والقتل والخطف، وعرف مؤخراً بأن الإسلام أسمى من استغلاله من قبل زمرة مجرمة لا يعنيها سوى ما تكتسب على حساب الشعوب ولهذا ركزت جهودها في تعميم الطائفية المذهبية وتأجيج الخلافات كما يفعل المستعمرون على مر العصور.

لن يثني الشعوب المنتفضة ضد السلوك الايراني الفج ارتفاع أعداد القتلى، فالتحرر من ظلم الملالي بحاجة إلى تضحية، وستعود الشعوب المضطهدة إلى واجهة العالم الحر الكريم الآمن المطمئن في القريب العاجل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.