الإقتصاد

سفن المستقبل تسير بلا طاقم ولا ربان

جدة ــ عبدالهادي المالكي

أكد نائب رئيس الهيئة العامة للنقل لشؤون النقل البحري المهندس فريد بن عبدالله القحطاني أن السفن في المستقبل سوف تسير بدون طاقم ويتم التحكم فيها من البلد الذي انطلقت منه، وهذا من اهم ما يسعى اليه في تطوير النقل البحري. لافتا إلى أن النقل البحري يتجدد وفي مقدمتها حماية البيئة في عام 2020 البحري.

وقال القحطاني خلال عام 2020 سوف يطبق اتفاقية 1/1/ 2020 والتي تنص على انه يجب على السفن ان تتزود بالوقود الذي يكون فيه نسبة الكبريت 0.5 والذي يؤثر على الأوزون ويزيد من ثاني أكسيد الكربون حسب ما اقرته اللجنة البحرية.

وبين القحطاني ان من اهداف منظمة النقل البحري هي المحافظة على البيئة البحرية وكذلك السلامة البحرية ورفع كفاءة العاملين على ظهر السفن والدراسات والاتفاقيات بشكل مستمر ليتم اعتماد المعاهد والكليات وكيفية وضع المناهج وتدريب الكفاءات الموجودة والتأكد من ان هذا الخريج لم يخرج من هذه الاكاديمية الا وهو على قدر كبير من التعليم والتدريب في مجال عمله. وأردف القحطاني ان هناك اتفاقيات دولية كثيرة تحمي سلامة السفن ومنها المواد الخطرة وكيفية التعامل معها ونقلها بين البلدان عن طريق السفينة.

وعن للاتصالات البحرية قال: هناك تطور في هذا المجال حيث يوجد في المملكة نظام يتتبع السفن عن بعد حيث يتم تتبع السفن التي تحمل العلم السعودي في أي مكان تذهب اليه ومعرفة اتجاهاتها ونوعها واسمها، كذلك عن طريق التتبع على الخارطة حيث تظهر لي جميع السفن التي تحمل العلم السعودي. لقد تحولنا من الماضي والسفينة الخشبية الى سفن عملاقة تحمل أكثر من 40 ألف حاوية كنا في السابق تحتاج الرحلة مرتين ذهاب وعودة والان أصبحت في رحلة واحدة.

واكد القحطاني ان السفينة السعودية عندما ترفع العلم السعودي في أي مكان في العالم فهي تحمل السيادة السعودية وهي تعتبر قطعة من المملكة تجوب فيها دول العالم حتى لو حدث عليها جريمة قتل او شيء من هذا القبيل، ما لم يكن إرهاب ولا يحق لأي دولة انها تدخل السفينة وتحقق فيها حتى وهي في مياهها الا بعد السماح لها من الدولة التي ترفع العلم.

وأبان أن كابتن السفينة يجب ان يكون ملما بدستور البلد الذي ترسو فيه السفينة وهو يعتبر القائد الإداري ويمكن ان يحكم الأمور ويصدر بعض القرارات الخاصة في البحارة الى ان تصل الى الدولة الام ويتم اتخاذ الإجراءات اللازمة ،

موضحا أنه يعمل على متن السفينة من 63 – 40 شخص بدقة متناهية فالبحار يعمل على ظهر السفينة شهور ليعود بعدها يرتاح شهرين براتب مقدم. وعن نفوق الأغنام في ميناء جدة أوضح أن هذه من مسؤوليات العاملين في السفينة حيث كان من المفروض انها إذا رأت أن هناك تأخر في الانزال ان تقوم بالتوجه الى اقرب ميناء فالسفن تدخل الموانئ بنظام معين ومجدولة حيث ان بعض السفن تتجدول قبل شهرين من وصولها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.