رياضة مقالات الكتاب

الكشاف

نادي الوحدة في مرحلة ما، خرج منه الكثير من كبار لاعبي كرة القدم السعودية الحاليين، وقام ببيعهم بمكاسب مادية كبيرة، لكنه لم يستفد الاستفادة القصوى، وهي تحقيق البطولات، ولعدم الاستمرارية في العملية؛ حيث توقف عن إخراج مواهب أخرى تساعد على استمرارية عجلة تقدم الفريق.

هناك نوعان من الكشافين، وهما كشاف المواهب والكشاف التكتيكي، فالأول هو الأشهر من حيث معرفة الجمهور به، ووظيفته العثور على مواهب جديدة ليتم استقطابها للنادي؛ سواء كانت صغيرة السن في الحواري أو المدراس أو ربما في أندية المحافظات، والمناطق الصغيرة و المغمورة؛ حيث إن هؤلاء اللاعبين في حال بزغ نجمهم قد يحقق النادي المُستطِقب البطولات أو المكاسب المادية عن طريق بيع عقودهم لأندية أخرى مما ينعكس إيجابياً على الكشاف ليمكنه تحقيق مكاسب جيدة، أو إن كان ذكياً بما فيه الكفاية فيستطيع إدارة أعمال هذا اللاعب، و تحقيق مكاسب أكبر.

الأندية الكبيرة لديها شبكة من الكشافين في مختلف مناطق الدولة، أو في دول مجاورة مثل أندية المغرب العربي التي تقوم باكتشاف اللاعبين في الدول الإفريقية، أو كما يتميز نادي بورتو البرتغالي في التعاقد مع كشافين بدوام كامل، أو عن طريق التعاون، والدوام الجزئي.

هذه الوظيفة أصبحت جزئاً مهما وحساساً من اللعبة ، وفي كرتنا المحلية أعتقد أن التركيز على هذه المهمة يجب أن يكون بشكل أكبر وأدق في أندية الوسط والمؤخرة أكثر منه في الأندية الكبيرة؛ لأن ذلك سيدعمهم مادياً عن طريق بيع عقودهم عند نضجهم أو فنياً في عملية التقدم في المراكز والحصول على العوائد المادية.

بُعد آخر
يقول البرتغالي الكبير، وكشاف نادي بورتو روي باروش: “الجزء الصعب أن الجميع يقوم بنفس العمل؛ لذلك يجب أن نكون سريعين ولماحين للمواهب بشكل كبير، وأسرع من غيرنا”.

@MohammedAAmri

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.