المحليات

في منتدى مسك العالمي .. وزير الطاقة: شباب المملكة يملكون النضج الكافي

الرياض-البلاد

انطلق أمس منتدى مسك العالمي في نسخته الرابعة في فندق الفورسيزنز بالرياض، تحت عنوان “إعادة صياغة العمل”، وسط حضور كبير، وتغطية إعلامية واسعة، من مختلف دول العالم، بمشاركة متحدثين عالميين، وشركاء دوليين، والعديد من ممثلي المؤسسات الشبابية الدولية, وحضور الآلاف من القيادات الشابة والتنفيذية ورياديي الأعمال ومسؤولي القطاع الحكومي والخاص.

وتحدث في الجلسة الافتتاحية بعنوان “صناعة الغد ووظائف المستقبل” الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة عن جهود المملكة في العمل على مبدأ الشراكة والاتساق والتكامل بين الجهات ضمن رؤية المملكة 2030 من أجل تحفيز الاقتصاد على إيجاد وظائف مستدامة.

وقال سموه : “إن المملكة لديها شباب وفتيات تفخر بهم كونهم يملكون النضج الكافي للبحث والتفكير ولا يوجد بلد يلهم الآخرين بدون تمكين وأنا أرى في المملكة قوة عاملة ومرونة وقدرة على التكيف والفخر بالذات والتحفيز الذاتي.

وأكد سموه أن المملكة تملك الآلاف من المهندسين السعوديين الذكور والمهندسات الإناث اللاتي يتنافسن معهم، مبينا أنهم هم المكرسون للتكنولوجيا وندعمهم لتحقيق أحلامهم حاثاً على دعم وتدريب وتثقيف القوى العاملة وجعلها تتكيّف مع التغيرات.

من جهته أكد العضو المنتدب في شركة مبادلة للاستثمار في الإمارات أهمية التكنولوجيا في تغيير المستقبل، مبينا أن الدول تعمل على ضمان توفير الفرص الصحيحة للشباب وقيادتهم نحو المستقبل وتحقيق النجاح للمجتمعات فيما قال الرئيس التنفيذي لشركة توتال: “إن قطاع الطاقة قطاع أساسي للجميع يلبى من خلاله العديد من الأمور منوهاً بجهود المملكة في استقطاب المواهب للإسهام في تطوير التكنولوجيا والاستفادة منها.

فيما حملت الجلسة الثانية عنوان “مستقبل العمل بين يديك”، وشارك فيها صاحبة السمو الأميرة هيفاء بنت محمد بن سعود نائب رئيس الاتحاد السعودي للمبارزة للشؤون النسائية، ووزير الدولة لشؤون الشباب رئيس المؤسسة الاتحادية للشباب في دولة الإمارات العربية المتحدة شما المزروعي والشيخة الزين صباح ناصر الصباح رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للمجموعة الوطنية للصناعات الإبداعية ش.م.ك.م. (NCIG), في دولة الكويت ومن وزارة الاتصالات والإعلام ووزارة الثقافة والمجتمع والشباب بسنغافورة سيم آن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *