الدولية

«الباقورة والغمر» تعودان لأحضان الأردن

الأردن – البلاد

أنهى الأردن وإسرائبل، أمس الأحد، تطبيق الجزء المؤجل من معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية أو ما يشار إليه باسم معاهدة وادي عربة، الموقعها بينهما في 26 أكتوبر 1994، بإعلان العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، عن انتهاء العمل رسميا بملحقي الباقورة والغمر في اتفاقية وادي عربة وفرض سيادة الأردن الشاملة على كل شبر في البلاد.

وقال الملك عبد الله الثاني، أمس الأحد، في كلمة له خلال افتتاح الدورة العادية الرابعة والأخيرة في عمر مجلس الأمة 18: “نفتتح الدورة العادية 4 لمجلس الأمة 18، وهي دورة عادية في ظروف استثنائية تتطلب الشفافية والشجاعة بنفس الدرجة التي تتطلب فيها العمل والإنجاز”، وأعلن انتهاء العمل بملحقي الباقورة والغمر.

وقد تسلم الأردن، أمس الأحد، أراضي الباقورة والغمر، بعد أن انتهى العام الماضي نظامًا خاصًا سمح فيه الأردن لإسرائيل بالانتفاع من المنطقتين لمدة 25 عامًا، وفق اتفاقية معاهدة السلام الموقعة بين الطرفين في عام 1994.

وكانت الحكومة الأردنية قررت إغلاق منطقة “الباقورة والغمر” أمام السياح الإسرائيليين، بدءا من أمس، فيما قام الجيش الإسرائيلي بإغلاق البوابة المؤدية إلى هذه الأراضي، للمرة الأخيرة مساء أول أمس السبت.

ومن المقرر أن يعقد وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، اليوم الاثنين، مؤتمرًا صحفيًا في منطقة الباقورة بمناسبة انتهاء العمل بملحقي اتفاقية السلام، كما ستنظم الحكومة الأردنية جولة لوسائل الإعلام في المنطقة.

وكان اتفاق السلام قد نص على إعطاء الأردن لإسرائيل حق التصرف بأراضي المنطقتين لمدة 25 عامًا، ويتجدد ذلك تلقائيا في حال لم تبلغ الحكومة الأردنية إسرائيل برغبتها في استعادة هذه الأراضي قبل عام من انتهاء المدة، وهو ما فعلته المملكة، بعد أن قرر الملك عبد الله العام الماضي استعادة أراضي الباقورة الواقعة شرق نقطة التقاء نهري الأردن واليرموك في محافظة إربد (شمال)، والغمر في منطقة وادي عربة في محافظة العقبة (جنوب) من الوصاية الإسرائيلية.

وكان الأردنيون ينتظرون بشدة عودة أراضي منطقتي الباقورة والغمر لسيادة بلادهم بعد عقود من استيلاء إسرائيل عليها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.