المحليات

محاكاة الفضاء والأماكن الأثرية.. مواقع للتصوير في “حكايا مسك”

الرياض- البلاد

شهدت مناطق التصوير داخل موقع فعاليات مبادرة حكايا مسك، التي ينظمها مركز المبادرات في مؤسسة محمد بن سلمان الخيرية “مسك الخيرية”، حضور عشرات الآلاف من الزوار، منذ انطلاقتها قبل ثلاثة أيام، خصوصاً المناطق المخصصة للتصوير، والتي تم تصميمها على عدة أشكال منها ما يمثل أماكن تاريخية وأخرى لمدن حديثة وقاعات ضخمة مجهزة بشاشات ومؤثرات تجعل زائرها يشعر وكأنه في الفضاء، فضلاً عن السيارات المجهزة بالكاميرات وغيرها من الأجهزة والمعدات الحديثة.

وفي الوقت الذي توسط مقر مبادرة حكايا مسك مواقع تمثل مدائن صالح وكذلك جدة القديمة، إلى جانب العديد من المواقع الشبيهة بمدينة نيويورك الأمريكية، استقبلت منطقة التحضير للإنتاج العديد من الشباب والشابات الشغوفين للتعلم والمعرفة في 9 ورش عمل، تنوعت موضوعاتها بين ابتكار الأفكار، والتصور الأولي للشخصية في القصة، وكذلك كيفية عرض الفكرة، وأنواع الكتابة، بالإضافة إلى تعلم مبادئ كل من: “كتابة السناريو وتطوير الشخصية والرسم الثنائي والثلاثي الأبعاد”.

وأوضح رئيس اللجنة الإعلامية يوسف الحمادي أنه فيما يخص ورش عمل منطقة ما قبل الإنتاج، فقد شهدت انعقاد 9 ورش عمل أخرى، تعرف فيها المتدربون على كيفية إعداد جدول الإنتاج، وعناصر طاقم التمثيل، وكيفية استكشاف مواقع التصوير، إلى جانب معرفة صناعة الأزياء وتطوير الشخصيات، وكذلك نحت وابتكار المجسمات، بالإضافة إلى تعلم مكياج المؤثرات الخاصة، وكيفية إعداد وضعية الكاميرا، مضيفاً: “كما تعلم المسجلين في ورش العمل أهمية تطوير الشخصيات وكذلك البيانات”.

ووفقاً للحمادي، فقد شهدت منطقة الإنتاج العدد الأكبر من ورش العمل بعد أن قدمت مبادرة “حكايا مسك” 18 ورشة عمل، تنوعت ما بين التصوير والإضاءة وطاقم التمثيل والإخراج الفني وكذلك الإخراج، حيث انتهت الورش بعد استفادة المسجلين فيها وتعلمهم كيفية تنظيم طاقم العمل، ومبادئ الإخراج، بينما اطلع المتعلمون على حقيقة التمثيل وكيفية التقدم فيه وكذلك مبادئ التمثيل وتحليل النصوص ودراسة المشهد والمحفزات العاطفية.

وأضاف الحمادي أن يوم الخميس انتهى بـ9 ورش عمل في منطقة ما بعد الإنتاج باستفادة مئات المسجلين الذين يفترض بهم اتقان مهارات الاستفادة من الانيميشن والمؤثرات البصرية وتحرير الأفلام والصوت، ودور الموسيقى في الأفلام ورسم خلفيات المشاهد.


وشهدت منصة حكايا، جلسة حوارية لقناة العربية قدمها الأستاذ سعد المطرفي أحد منسوبي القناة والذي تحدث خلالها عن كواليس العمل، مشيراً إلى أن من هم خارج ميدان العمل لا يرون إلا الثمار والناتج الأخير وصدى النجاحات المتحققة، ولا يرون أسرار هذا النجاح والمراحل التي مر بها والعوامل التي ساعدت على إنجازه. وفيما شهد ثالث أيام فعاليات مبادرة حكايا مسك، حضورا واسعا من كافة شرائح المجتمع، كان للفنان أحمد حلمي جلسة حوارية على منصة حكايا، أشاد خلالها بمبادرة حكايا مسك في دعم الابتكار، مؤكدا أنها جسر يعبر عليه المبدعون، ومرايا يرون أنفسهم ويتعرفون على مواهبهم من خلالها.

وقال حلمي خلال الجلسة الحوارية على منصة “حكايا مسك” أدارها الفنان يوسف الجراح: “أعبر عن ندمي لعدم حضوري في النسخ السابقة من حكايا مسك”، مشيراً إلى أنه قد تلقى دعوة في إحدى النسخ الماضية إلا أن موعدها كان يتوافق مع مواعيد مسبقة مرتبطة ببعض الأعمال.

وأبدى الفنان المصري سعادته بوجوده هذا العام في “حكايا مسك” عادا المملكة بلده الثاني، حيث عاش فيها فترة طفولته، ودرس فترة المراحل الابتدائية والمتوسطة والصف الأول الثانوي في مدينة جدة.

وأثنى حلمي على ما رآه في “حكايا مسك”، خلال جولته بين أركانها، مؤكدا أنه ينم عن جهد وعمل سنوات وليس وليد اللحظة وأيد فكرة التعاون مع مخرج سعودي سواء في عمل سينمائي أو تليفزيوني أو مسرح، إذا ما توفر العمل الجيد، موضحا أن الفن لا يعترف بجنسية أو لون، مضيفا “كنت أتمنى أن أتواجد بعمل في موسم الرياض”.

وشدد حلمي على ضرورة وجود قيم عند الفنان ومبادئ، لتأثير الفن على جميع الأصعدة أكثر من أي عمل آخر، ووصوله إلى جميع الفئات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.