رياضة مقالات الكتاب

الهلال واللقب المنتظر

تتجة مساء غد ( السبت ) أنظار وعشاق كرة القدم السعودية والخليجية والعربية والآسيوية عامة وجمهور الهلال ( الزعيم ) خاصة صوب ملعب جامعة الملك سعود ( محيط الرعب ) حيث لقاء الذهاب أمام أوراوا ريد الياباني في ذهاب نهائي دوري أبطال آسيا 2019 .

لقاء ( كلاكيت ثاني مرة ) بعد نهائي 2017 الذي ظفر به الفريق الياباني على حساب الفريق الهلالي .

لقاء ( الغد ) يأتي في ظروف صعبة لكلا الفريقين عطفا على نتائجهما الأخيرة في الدوري المحلي فممثل غرب آسيا ( الهلال ) تكمن صعوبة اللقاء لديه، بأنه النهائي الثالث له في آخر خمس نسخ من البطولة ولم يفلح ( الزعيم ) في خطف أحد ألقابها عامي 2015 و 2017 ! ما يزيد الضغط الجماهيري على الإدارة والجهازين الفني والإداري واللاعبين بضرورة تحقيق اللقب الذي طال انتظاره .

يدخل الهلال المواجهة المرتقبة وهو يعاني من عدم استقرار فني بعد أن خسر ( خمس ) نقاط في آخر مباراتين له بالدوري أمام النصر ( الديربي ) والفتح ( ما قبل الأخير ) ما جعل الجماهير الهلالية تضع يدها على قلبها؛ خوفا من ضياع الحلم المنتظر، في ظل المردود الفني السيئ للفريق في المباريات الأخيرة .

أخطاء بالجملة وقع بها لاعبو ( الهلال )، خاصة متوسط الدفاعي وهي أخطاء لم تكن وليدة المباراتين الأخيرتين، فقد كانت واضحة في مباراة السد ( الإياب الآسيوي ) وولوج ثلاثة أهدف في أقل من خمس دقائق ! وهو مؤشر بأن السيد رازفان لم يعمل على التنظيم الدفاعي بالشكل المطلوب .

الفريق الهلالي يمتلك عناصر قادرة على تحقيق حلم جماهيرها؛ شريطه التهيئة النفسية وكسر حاجز الخوف الذي انتاب اللاعبين في النهائيين السابقين وعدم الوقوع في أخطاء بدائية وساذجة تجهض الحلم الهلالي .

مباراة ( الغد ) ستكون بمثابة المقياس على مدى قدرة( الهلال ) على الظفر باللقب القاري من عدمه ( فالذهاب ) يقام على ملعبه ووسط جمهوره، وفي ظل ظروف الغيابات التي سيعاني منها الفريق الياباني ( أوراو ) فهل يفلح الزعيم ويفرض هيمنته على مجريات المباراة ويخرج منتصرا، وبفارق جيد من الأهداف، يمنحه الضوء الأخضر نحو ملامسة الذهب الآسيوي.

ويأتي النهائي القاري ما بين الهلال وأوراوا ريد في ظل ظروف صعبة لكلا الفريقين فممثل المملكة ( الزعيم ) يعيش فترة تذبذب في المستوى وانحدار في النتائج وكذلك فريق أوراوا ريد ( ممثل الشرق ) يقبع في المركز الحادى عشر بالدوري الياباني .

كل الأماني بأن يكون الهلال في لقاء الغد في الموعد وفي أوج عطائه الفني والبدني وأن يحقق الفوز وبفارق جيد من الأهداف يعطه الاطمئنان في مباراة الإياب، التي لن تكون سهلة على لاعبي الهلال.
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *