الأولى

القرشي خلفا للهالك البغدادي

رغم انطفاؤها .. داعش تتخبط وتتمسح بالإسلام لتدمير المسلمين

جدة- البلاد

اغتيالات جماعية طالت المسلمين قبل غيرهم، وشوهت صورة الإسلام، وجرائم بشعة بلغت حد إحراق أجساد الأحياء واغتصاب النساء والأطفال واستعباد الناس تحت عباءة الدين البريء من أفعال داعش ومعتنقي هذا الفكر الدموي السام غير المرتبط بدين ومذهب، والبعيد كل البعد عن الإنسانية.

وبإعلان دعش الذي يحتضر تعيين زعيم للعصابة جديد خلفاً للهالك البغدادي يتضح جلياً عزم التنظيم الاجرامي على التمسح بالدين للاستمرار في إغواء وغسل أدمغة الشباب والإمعان في تشويه صورة الإسلام دين السلام والمحبة بإضفاء صبغة إسلامية على أسماء زعماء العصابة الغاوية، حيث جرى اليوم (الخميس) الاعلان عن تعيين من سمي عمداً أبي ابراهيم الهاشمي القرشي زعيماً جديداً خلفاً للبغدادي الذي قتل وفي رقبته آلاف الأرواح المسلمة المسالمة.

وتعتبر محاولة تقريب الاسماء بشكل أو بآخر من رسول الله ونبي الرحمة صلوات الله وسلامه عليه جزءا من تكتيك المنظمات الإرهابية لإضفاء مشروعية على الأهداف الخارجة عن الإسلام من باب الإمعان في تضليل المسلمين حيث يخطط لهذا أعداء الإسلام الحق بعد انكشاف الجهات الإرهابية صاحبة المصلحة في طهران عن صناعة المليشيات الإرهابية حتى أضحت تلك الصناعة ماركة مسجلة ايرانية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *