الدولية

تدهور حالة 11 صحافياً في معتقلات المليشيات

صنعاء: أزمة وقود خانقة والحوثي يزيد المعاناة

صنعاء – وكالات

بعد عمليات القتل وتعذيب السجناء والنساء، وتصفية قياديين موالين لها، واصلت مليشيات الحوثي تسلطها على الشعب اليمني، إذ أمرت أمس (الأربعاء)، بإغلاق كافة محطات الوقود في العاصمة اليمنية صنعاء، مبقية على 4 محطات تعمل بالتناوب، يملكها قادة حوثيون.

وحددت الميليشيات، وفقاً لـ”العربية”، كميات بعينها كل ستة أيام لملاك السيارات والحافلات، ما فاقم أزمة الوقود المستمرة منذ أسابيع. وبينت المصادر أن تلك المحطات تفتح من الثامنة صباحاً حتى 12 ظهراً، وتستأنف عملها من الثالثة بعد الظهر حتى الثامنة مساء فقط.

وتفاقمت أزمة الوقود في صنعاء وبقية المناطق التي تسيطر عليها الميليشيات الحوثية، بعد أن لجأت الأخيرة إلى رفض التدابير الحكومية الخاصة بدفع رسوم الضرائب والجمارك على شحنات النفط الواصلة إلى ميناء الحديدة، ورفعت الأسبوع الماضي أسعار مشتقات الوقود بنسبة تزيد عن 30 %.

وفي وقت شوهدت طوابير السيارات في مختلف المناطق الخاضعة للميليشيات، أكدت مصادر “العربية” وجود عدة بواخر محملة بمشتقات الوقود في طريقها إلى ميناء الحديدة، بينما قالت مصادر ملاحية في ميناء الحديدة إن ناقلة نفط وصلت أمس (الأربعاء) إلى الميناء وعلى متنها 9960 طنا من البنزين، و11300 طنا من الديزل.

من جهة ثانية، كشفت المنظمة الوطنية للإعلاميين اليمنيين “صدى”، عن تدهور الحالة الصحية لعدد من الصحافيين اليمنيين المختطفين لدى ميليشيا الحوثي الانقلابية، منذ نحو 5 سنوات، مناشدة للمنظمات الدولية والمحلية وبعثة الأمم المتحدة للتدخل لإنقاذ حياة 11 صحافياً في سجون الحوثيين يعانون من أمراض “خطيرة ومزمنة”.

وقالت المنظمة إن هؤلاء الصحافيين باتوا يعانون من تدهور في الرؤية والانزلاقات الفقرية وأمراض الروماتيزم، والسكر والكبد وقرحة المعدة، والضعف الحاد وسوء التغذية، وحالات نفسية، مطالبة بالإفراج الفوري عنهم والالتزام بمعالجتهم وتعويضهم ما خسروه جراء ما لحق بهم من تعذيب وحرمانهم من أبسط حقوقهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *