اجتماعية مقالات الكتاب

الحل في التاكسي الجوي والمائي

•رغم التطور السريع في جميع المجالات خاصة التقني الا ان الازدحام يزداد في العالم بما فيه المتقدم ،لم يتم التوصل الى الحل المريح، لا يقتصر على المروري انما مصالح حكومية وحدود دول برية وجوية وصل الانتظار في بعض الدول الى أكثر من 3 ساعات لإنهاء الإجراءات مع وجود التقنية الحديثة والحكومات الالكترونية،

صحيح ان هناك تطورا ملحوظا الا ان بوادر القضاء عليه او على الأقل التخفيف منه تبدو ليست قريبة، افكار تطرح منذ سنوات للحل لكن التنفيذ لم يصل بعد الى ماهو مطلوب آخرها ما طرحته شركة فرنسية مؤخرا باختبار مركبات مميزة أطلق عليها اسم “التاكسي المائي”، ستساهم بحل الازدحام المروري في بعض المدن العالمية الكبرى. المركبات تشبه من حيث الشكل السيارات الصغيرة، وتتسع لـ 4 ركاب، صممت للتحرك كقوارب صغيرة في الأنهار والمسطحات المائية ، وزودت بنوع خاص من المحركات الاقتصادية الصديقة للبيئة تمكنها من الحركة على سطح الماء بسرعة تصل إلى 25 كلم/ ساعة، وقطع المسافات بأقل التكاليف، اضافة الى التاكسي الجوي او ما يسمى بالطائر التجربة الاولى كانت بلا ركاب، ذاتي القيادة معتمدا على 18 مروحة، واستمرت رحلته مدة 30 دقيقة ووصلت سرعته القصوى إلى 100كم/ الساعة وإمكانية حمل شخصين عليه.

ارتفاعه يبلغ مترين وقطره 7 أمتار، ويقلع ويهبط من خلال منصة على الأرض، لحجمه الصغير يتم الإقلاع والهبوط دون الحاجة لمساحات كبيرة.

خبراء يرون أن التاكسي المائي سيلقى رواجا كبيرا في المدن التي تنتشر فيها الأنهار والمسطحات المائية بطبيعة الحال، والطائر يساهم أيضا بحل مشكلات الازدحام المروري على الطرق والمناطق المزدحمة.

يقظة :
•مع متابعة احدث التطورات من الممكن دخوله في تطبيقات مثل أوبر وكريم وغيرهما وقد يؤثر مع الوقت على سيارات الأجرة الأرضية ويشجع بالاستغناء عن السيارات الخاصة مثل الذهاب للعمل والمتطلبات الأخرى.
تويتر falehalsoghair
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *