رياضة مقالات الكتاب

الأهلي وأشياء أخرى!!

يا فؤادي لا تسل أين الهوى، كان صرحا من خيال فهوى، ويسترسل سرده الشعري حتى يصل إلى ربما تجمعنا أقدارنا ذات يوم بعد ما عز اللقاء كأني بشاعرنا الدكتور إبراهيم ناجي يتحدث ويحاكي الوضع المهترئ الذي بات وأمسى وأصبح عليه حال نادٍ بحجم وقامة وهامة كيان شامخ ولد كبيرآ وسيبقى كذلك هو العملاق النادي الأهلي بتاريخه وإنجازاته وبطولاته وأولياته ورموزه ورجالاته ونجومه وما آل إليه حال هذا النادي المكلوم والصابر والقابض على الجمر حتى أصبح حاله مستكينا منزويا ومنكفئا على جراحه يتوسد شارع التحلية وحيدا مثقلا بطعنات من تركوه يصارع نائبات الزمن وتنكر له الأبناء والأحباب رغم غدقه الذي لم يتوقف يومآ عمن دخل أسواره ولسان حاله يقول آه من الأيام آه لم تعط من يهوى مناه؟!

لن أسهب وأسبر أغوار وصف حال ألأهلي الذي يندى له الجبين وتدمي منه القلوب والأجساد لقدر ومكانة الكيان في نفوس محبيه وهم يلمسون ذلك أيضا ولن أزيد وحتى نكون أكثر قربا لتشخيص واقع الأهلي لك أن تتخيل عزيزي الرياضي أن ناديا بقيمة وعنفوان بطل الكؤوس تديره إدارتان متباعدتان بعد أن كان طيلة سنواته عنوانا للتماسك والترابط والالتفاف وكان يضرب به الأمثال يومآ لكن يبدو أن هذا الصرح العملاق في طريقه لما قاله شاعر الأطلال الشهيرة.

إن جاز لي أن أسأل وللعشاق الحقيقيين وبعيدا عن التحزبات أو مع من وضد من هل يرضي محبي وأنصار وجماهير النادي الأهلي الوضع الذي عليه النادي إداريآ وهل تتوقعون أن يستمر الحال على ماهو عليه وعلى المتضرر اللجوء والبقاء في منازلهم وترك النادي في مهب الريح يتقاذفه هذا ويتحكم في مفاصل إحتياجات عناصره ذاك وبالتالي تمضي الأيام والشهور والجولات والأهلي خارج المنافسة للعام الثالث على التوالي فعلى الدنيا السلام وكما يقال رددوا زيد الصبر عندك !

وحتى لا يتفاقم الأمر أكبر من حجمه اللحاق بالوقت ياعقلاء وحكماء ورجالات الأهلي لان جماهير ومجانين الأهلي نفد صبرهم وبلغ السيل الزبى.

وخلاصة الكلام المطلوب الالتفاف والتكاتف وتقريب وجهات النظر وتصفية النفوس وتلطيف الأجواء والابتعاد عن التحزبات والشللية وإبعاد من لا صفة اعتبارية له وأن يكون الجميع على قلب رجل واحد ويدا واحدة من أجل الأهلي وتحقيق تطلعات محبيه وعشاقه لاسيما والوقت لم يزل مبكرا فالكيان بحاجة لمحبيه.

إن صدقت الروايات وان كلاتنبيرغ لازال موجودا بالرياض ويسكن بأحد الفنادق الفارهة وهو من يدير لجنة الحكام فعليا ومن يجلب الحكام ولازال يستلم راتبه 190 ألف ريال شهريا فإننا نطالب اتحاد الكرة أن يصدر توضيحا شافيا ووافيا حتى نكون بعيدين عن التكهنات.

والشي بالشيء يذكر ما شاهده كل المتابعين لمباريات الدوري في الجولتين الماضيتين حينما ذهب أحد الحكام إلى شاشة مراجعة الفيديو الأرضية ووقف أمامها وكانت معطلة ولم يكن على الشاشة سوى ” شعار المسابقة” ثم يعود إلى أرضية الملعب ويشير بيده أنه شاهد اللقطة بتقنية ” VAR” ثم يتخذ القرار فهنا نحن أمام مشهد استغفالي مكشوف وفاضح للجميع والسؤال المطروح لماذا السكوت المدقع من اتحاد الكرة ولماذا لايفتح تحقيقاً عاجلا في مثل هذه الحادثة المخجلة لاسما وأن دورينا يتابعه من المحيط للخليج فهل هذا ما نتوخاه لسمعة دورينا!!
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *