الأولى

الأمين العام لمجلس الوزراء يهنئ القيادة بمناسبة اليوم الوطني

البلاد : واس

رفع صاحب السمو الأمير عبدالرحمن بن محمد بن عياف، الأمين العام لمجلس الوزراء أسمى آيات التهاني وأصدق التبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهما الله – ، بمناسبة اليوم الوطني التاسع والثمانين للمملكة ،داعياً الله تعالى أن يجعل أيامه رخاء وعز لبلادنا وتتبعهُ أعواماً عديدة ونحن ننعم بخيرات مملكتنا الغالية قيادةً وشعباً ونحتفي بهذه المناسبة العزيزة عامًا تلو عام بأمن وأمان واستقرار.

وقال سموه في كلمة بهذه المناسبة : في مثل هذا اليوم المصادف للرابع والعشرين من شهر محرم لعام 1441هـ الأول من الميزان لعام 1397 هـجرية شمسية الموافق 23 سبتمبر 2019م ، تحتفي مملكة العز بيومها الأغر يوم الوطن في عامها التاسع والثمانين منذ توحيد المملكة العربية السعودية وتأسيس كيانها الكبير على يد المؤسس جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله – .

وأضاف سموه : أن يوم الوطن مناسبة خلاقة لأبنائه رجالاً ونساءً بأن يدركوا أن قيادتهم تتطلع إليهم للإسهام في عمل التطوير والتغيير بالجهد وبذل الطاقات وتكريس الهمم لنصل جميعاً إلى مجتمع ناهض بالعلم والعمل في كل المجالات بلا استثناء، وتطوير مفاهيمنا وأفكارنا لتواكب ما يحقق العزة والرفعة في ضوء ديننا الحنيف الذي يحثنا على كل ما فيه خير وصلاح للبلاد والعباد، مبينًا أن ما تقدمه المملكة العربية السعودية على مدار الأعوام الماضية لقاصدي بيت الله الحرام من خلال تقديم كافة السبل والإمكانيات لخدمة ضيوف الرحمن سواءً للعمرة أو الحج أو الزائرين للمسجد النبوي الشريف، وما يبذلونه بتسخير طاقتهم المهنية والإنسانية يبتغون الأجر من رب العالمين ، حتى أصبحت وسائل الإعلام المختلفة في شتى الأقطار تنشر ما يقدمونه من لوحات للبر والإحسان وأعمال إنسانية يصعب على غيرهم عملها ، وذلك ما هو إلا استشعار بعظم المكان والواجب الديني والوطني الذي تختص به هذه البلاد دون سواها.

وبين سمو الأمين العام لمجلس الوزراء ، أن ما تحقق للمملكة العربية السعودية في هذا العهد الميمون من إنجازات تنموية حظيت بصدى كبير وواسع بين دول العالم منذ انطلاق رؤية المملكة 2030 لتكون أحد موارد الخير لأبناء وبنات الوطن الطموحين لرفعه وطنهم بين تلك الدول، وليكون مكاننا الذي رسم منذ تأسيس المملكة وكان الهاجس الأكبر لقيادتنا الرشيدة في بناء وطن شامخ يقوم على أيادي أبنائها فانطلق أول استثمار حقيقي من خلال ابتعاثهم لبعض دول العالم المتقدم في ذلك الوقت، وكانت البذرة المباركة التي تُعد من أهم مراحل بناء التنمية والحضارة التي تسعى إليها ، فتحقق الأمل الكبير وخرج جيل نهل من العلوم الحديثة رافعاً اسم مملكته عالياً بكل المحافل الدولية بشرف واقتدار ، ثم عادو لوطنهم يستمدون توجيهات ولاة أمرهم السديدة فرسمت الخطط التنموية لأعوام عديدة لنشاهد في هذا اليوم الغالي مملكتنا بيتا للعز والفخر بين دول العالم الأول.

وسأل سمو الأمير عبدالرحمن بن محمد بن عياف، الله -عز وجل- أن يحفظ ملكنا وقائدنا خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وأن يمنحهما العون والتوفيق ، وأن يديم على المملكة أمنها واستقرارها ورخاءها وأن يحرسها بعينه التي لا تنام إنه على كل شيء قدير .

وكل عام ووطننا الغالي بخير ورفعه وعز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *