الدولية

روحاني يقر الهجوم .. و«هذيان الحرب» يصيب ظريف «حبل العقاب» على عنق طهران

البلاد – وكالات

لا سبيل للنجاة من العقاب، فالرد آت لا محالة، ليست من السعودية وحدها إنما من دول أخرى بقيادة أمريكا، فرنسا، بريطانيا، وألمانيا، على الهجمات الإرهابية التي شنها نظام الملالي على المنشآت النفطية السعودية وتأثر بها العالم، وأقرها المرشد الإيراني علي خامنئي، بشرط أن تتم بطريقة تمكن طهران من نفي أي ضلوع لها في الهجوم، وفقاً لما نقلته شبكة “سي بي إس نيوز CBS News”، عن مسؤول أمريكي.

اعتراف خامنئي وضع “حبل العقاب” على عنق نظام روحاني، فيما تستكمل فرنسا الأدلة الدامغة عبر 7 خبراء عسكريين أرسلتهم للسعودية للتحقيق في هجمات أرامكو، إذ قالت متحدثة باسم الجيش الفرنسي أمس (الخميس)، إن باريس أرسلت سبعة خبراء عسكريين إلى السعودية للتحقيق في الهجمات، من بينهم خبراء في المفرقعات ومسارات الصواريخ وأنظمة الدفاع (أرض/جو)، ما سيعزز ما ذهبت إليه وزارة الدفاع السعودية بأن الهجمات التي استهدفت منشأتي أرامكو في السعودية جاءت من الشمال، بدعم من إيران، وعرضت أدلة حول تورط طهران في هجوم أرامكو، بينما قال مسؤولين أمريكيين قالوا إن الأدلة الدامغة مازالت لم يتم الكشف عنها، وهي متمثلة في صور أقمار صناعية تُظهر عناصر الحرس الثوري الإيراني يجهزون للهجوم من قاعدة الأهواز الجوية في جنوب غرب إيران، بحسب تقرير “سي بي إس نيوز”.

وفي وقت يضيق الخناق على النظام الإيراني، دخل وزير خارجيته في موجه هلع و”هذيان” بسبب إعلان أمريكا أن هجوم طهران على أرامكو يدخل في إطار “أعمال الحرب التي تستوجب الرد المناسب”، إذ بدت تصريحات محمد جواد ظريف وكأنها خوفاً من العقاب، عندما قال إن “إطلاق تعبير (عمل من أعمال الحرب) على الهجمات التي استهدفت موقعين نفطيين سعوديين ربما كان يهدف لاستدراج الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ليشن حربا على إيران”.

وللتأكيد على عدوانية إيران واستهدافها للمملكة بدعم الحوثيين، وصل اثنان من أكبر خبراء الصواريخ والطيران في الحرس الثوري الإيراني خلال الأيام الماضية إلى العاصمة صنعاء التي تسيطر عليها ميليشيات الحوثي الانقلابية، حسب ما أكدته مصادر في اليمن لقناتي “العربية” و”الحدث”.

وأوضحت المصادر أن الخبيرين الجنرال محمود باقري كاظم أباد، والجنرال جاويد بردبار شير أمين قد دخلا إلى اليمن بجوازات سفر مزورة كأطباء تابعين لمنظمة تتبع الأمم المتحدة، حسب المصادر، مشيرة إلى أن الخبيرين مشمولين بعقوبات أمريكية ومطلوبين ضمن خمسة فرضت عليهم واشنطن عقوبات لارتباطهم بالحرس الثوري الإيراني وتمكينهم ميليشيات الحوثي من إطلاق الصواريخ على مواقع ومنشآت مدنية واقتصادية في السعودية.
ويتزامن وصول الخبيرين الإيرانيين إلى صنعاء مع تصعيد ميليشيات الحوثي اعتداءاتها بالمسيرات والصواريخ داخل اليمن وعلى أهداف مدنية جنوب السعودية، واستمرار بعض قادتها إطلاق التهديدات بتنفيذ اعتداءات وهجمات على دول في المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.