الإقتصاد

أكاديمية «هدف» تمد جسورها مع القطاع الخاص

الرياض – البلاد

أطلع صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف) عددا من القياديين في عدة شركات من القطاع الخاص، وخبراء مختصين على البرامج التدريبية لأكاديمية هدف للقيادة والتعرُف على المشروعات والمسارات الأكثر أهمية لهم، والاستفادة من آرائهم وخبراتهم في تصميم البرامج التدريبية للأكاديمية.

جاء ذلك خلال لقاءات ورشة العمل في مقر الصندوق، بحضور مدير عام الصندوق الدكتور محمد بن أحمد السديري، الذي أوضح أن “أكاديمية هدف للقيادة” أنشئت لتقديم برامج قيادية نوعية ومصممة بعناية مع خبراء دوليين للاستثمار في رأس المال البشري، وتكوين أيقونة حقيقية لبناء القيادات والكفاءات الوطنية، وكذلك مساعدة شركات القطاع الخاص في إيجاد قيادات فاعلة ولها القدرة على نقل الشركات نحو التميز والمنافسة في سوق العمل ، مشيرا إلى أن الأكاديمية تسعى إلى تخريج 2000 قيادي وقيادية من وإلى سوق العمل، لافتا إلى أن تأهيل الشباب للوصول إلى المناصب القيادية العليا، استثمار طويل الأجل.

من جهته، أطلعَ مدير الأكاديمية سعود العمير، الحضور على أهداف الأكاديمية ومراحل العمل فيها والشروط العامة لقبول المرشحين والمرشحات، ومراحل تنفيذ البرنامج التدريبي وأدوات قياس الأثر ، مبينا أن الأكاديمية، تهدف إلى تطوير قيادات المستقبل من منسوبي منشآت القطاع الخاص، للمساهمة في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة، وكذلك التوطين النوعي المتميز لقيادات قادرة على التخطيط والإبداع والابتكار، إضافة إلى إكساب المشاركين المعلومات والتقنيات والكفايات اللازمة لمتطلبات القرن الحادي والعشرين وتحقيق الاستثمار البشري الأمثل لمنشآت القطاع الخاص الوطنية.

وأوضح العمير، أن الأكاديمية تعتمد على نقل الخبرات العالمية وتفعيل مبادئ القيادة الفاعلة والمؤثرة، من خلال العديد من الحالات والمشروعات العملية، ونقل الممارسات المثلى عالمياً والتوجيه والمتابعة والمحاكاة المباشرة أو عبر القاعات الافتراضية مع خبراء متميزين عالمياً. ويستعد القطاع الخاص، لاستقبال أولى القيادات الوطنية الشابة التي تدربت في أكاديمية “هدف” للقيادة، التابعة لصندوق تنمية الموارد البشرية.

وأعلن “هدف” عن بدء تدريب أولى الدفعات المسجلة في أكاديمية “هدف” للقيادة، بعد غد الأحد ، وذلك بهدف تطوير مهارات قيادات المستقبل من منسوبي القطاع الخاص ، وتحقق الأكاديمية نقلة نوعية في تغيير خارطة سوق العمل من خلال تأهيل وتدريب الموظفين والموظفات السعوديين في القطاع الخاص، ليتسلموا إدارة وقيادة المنشآت، بما ينعكس على الأداء والإنتاجية، ورفع معدلات التوطين النوعي والمتميز. وقد صُمم البرنامج التدريبي ليكون رحلة تطوير متكاملة لمدة 12 أسبوعًا تشتمل على خمس مراحل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *