المحليات

القيادة تواسي الرئيس الأفغاني في ضحايا التفجير الإرهابي

جدة – واس

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية عزاء ومواساة لفخامة الرئيس الدكتور محمد أشرف غني رئيس جمهورية أفغانستان الإسلامية، إثر التفجير الإرهابي الذي وقع في حفل زفاف في العاصمة كابل وما نتج عنه من وفيات وإصابات.

وقال الملك المفدى:” بلغنا نبأ التفجير الإرهابي الذي وقع في حفل زفاف في العاصمة كابل، وما نتج عنه من وفيات وإصابات، وإننا إذ ندين بأشد العبارات هذا العمل الإجرامي، لنشارك فخامتكم ألم هذا المصاب، مؤكدين وقوف المملكة العربية السعودية مع جمهورية أفغانستان الإسلامية، ومعربين لكم ولأسر المتوفين وللشعب الأفغاني الشقيق باسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية وباسمنا عن بالغ التعازي، وصادق المواساة، راجين الله تعالى أن يرحم المتوفين، وأن يمُن على المصابين بالشفاء العاجل”.

على صعيد آخر بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، برقية تهنئة لفخامة الرئيس الدكتور محمد أشرف غني، رئيس جمهورية أفغانستان الإسلامية، بمناسبة ذكرى استقلال بلاده. وأعرب الملك المفدى باسمه واسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب جمهورية أفغانستان الإسلامية الشقيق الأمن والسلام.

كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، برقية عزاء ومواساة لفخامة الرئيس الدكتور محمد أشرف غني رئيس جمهورية أفغانستان الإسلامية، إثر التفجير الإرهابي الذي وقع في حفل زفاف في العاصمة كابل وما نتج عنه من وفيات وإصابات. وقال سموه:” علمت بنبأ التفجير الإرهابي الذي وقع في حفل زفاف في العاصمة كابل، وما نتج عنه من وفيات وإصابات، وإنني إذ أدين هذا العمل الإجرامي الجبان، لأبعث لفخامتكم ولشعب جمهورية أفغانستان الإسلامية الشقيق ولأسر المتوفين أحر التعازي والمواساة، سائلاً المولى القدير أن يتغمد المتوفين برحمته، وأن يمُن على المصابين بالشفاء العاجل، إنه سميع مجيب”.

وبعث سمو ولي العهد، برقية تهنئة لفخامة الرئيس الدكتور محمد أشرف غني، رئيس جمهورية أفغانستان الإسلامية، بمناسبة ذكرى استقلال بلاده. وعبر سموه عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة لفخامته، راجياً لحكومة وشعب جمهورية أفغانستان الإسلامية الشقيق الأمن والاستقرار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *