الدولية

بداية النهاية للمليشيا الكهنوتية .. مقتل شقيق زعيم الحوثيين

صنعاء ــ وكالات

أقرت مليشيا الحوثي المدعومة من إيران بمقتل الإرهابي إبراهيم بدر الدين الحوثي، شقيق زعيم الانقلابين عبد الملك الحوثي.
وأكدت ما تسمى “وزارة داخلية” مليشيا الحوثي مقتل إبراهيم بدر الدين شقيق زعيم المليشيا الموالية لإيران.
ونقلت قناة المسيرة التابعة للمليشيا على حسابها على موقع تويتر خبر مقتل شقيق عبدالملك الحوثي، من دون مزيد من التفاصيل.

ويعد إبراهيم بدر الدين أحد القيادات الميدانية الرئيسة، التي يعتمد عليها زعيم الانقلابيين، خاصة على الجبهات في محيط معقله في صعدة.
ورجحت مصادر قبلية، أن شقيق زعيم الميليشيات قد يكون قتل منذ يومين بكمين مسلح استهدف موكبه على مدخل صنعاء الشمالي.

وأشارت المصادر إلى أن المسلحين نفذوا الاغتيال بعملية خاطفة ولاذوا بالفرار، غير أنه لم يعرف هوية القتيل، فيما كانت تشير المعطيات إلى أنه قيادي كبير بعد حضور مكثف لميليشيات الحوثي إلى المنطقة وانتشارها.
وتزايدت بشكل لافت وتيرة الصراع بين قيادات الميليشيا الانقلابية، والتي بدأت تأخذ أشكالاً جديدة ومتعددة، أبرزها التصفيات الجسدية والاعتقالات، وتدور أسبابها حول خلافات تقاسم الأموال المنهوبة والنفوذ فيما تبقى من مناطق سيطرتها.وقد شكل مقتل إبراهيم بدر الدين الحوثي متغيرًا مهمًا في السيناريوهات السوداء التى تنتظر الميليشيات الإرهابية.


ويعد مصرع إبراهيم الحوثي والقيادات المرافقة له في صنعاء، ضربة قوية لقيادة الجماعة الإرهابية؛ كون الأخيرة الذراع اليمنى لشقيقه عبدالملك، حيث كان يعتمد عليه في العديد من العمليات الميدانية ضد الجيش الوطني اليمني، وعنصرًا بارزًا في عملية الانقلاب على الشرعية الدستورية، واقتحام دار الرئاسة عام 2014.

ويرى مراقبون أن الميليشيا الانقلابية باتت تواجه مصيرًا محتومًا بعدما منيت بخسائر فادحة على جبهات القتال الرئيسة في اليمن، عقب تقدم قوات الجيش اليمني والمقاومة الشعبية في المناطق، التي ظلت تحت سيطرة الميليشيات منذ عام 2014، فضلًا عن استهداف قوات التحالف العربي قطع الإمداد الذي كان يصل لتلك الميليشيات، مدعومة بحالة من الرفض الشعبي للميليشيا الحوثية في مختلف المناطق، التي تسيطر عليها.
فالسيناريو الأصعب الذي ينتظر الميليشيات الآن هو تفوق الجيش اليمني، والمقاومة وسط تقدم ميداني نوعي في جبهة حيفان جنوب شرق محافظة تعز، كما استعادت قوات الجيش (بعد معارك ضارية)، السيطرة على جبل المنظرة وجبل ذيبان الاستراتيجيين، ومناطق معشر في مديرية حيفان.

وفقدت الميليشيات مواقع استراتيجية في مختلف المناطق الخاضعة لسيطرته، بعد تقدم قوات الجيش اليمني في البيضاء وتحرير منطقة مجزعة غربي جبال الدير الاستراتيجية، بالإضافة إلى معسكر استحدثته الميليشيا في المنطقة في مديرية الملاجم، فضلًا عن تحرير المناطق المحيطة بجبل دير وشعب باحواص وصوران وباحوات.
ومثل تطبيق الحزمة الأهم من العقوبات الأمريكية المشددة على إيران، نقطة فاصلة في نهاية الدعم الإيراني المقدم للحوثيين ومعها حزب الله اللبناني، والميليشيات التي تقاتل لصالح طهران في سوريا، بعد افتضاح أمرهم أمام المجتمع الدولي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.