اجتماعية مقالات الكتاب

الحدائق بين التأهيل والإهمال

في مدن المملكة الشاسعة الواسعة، العديد من الحدائق الموجودة في مخططات الأحياء، لم تؤهل معظمها للأهداف التي وجدت من أجلها فما زالت مهملة وما يدور فيها لا يتفق والرسالة التي وُجدت من أجلها!

وأذكر أنني قد كتبت عن وضعها وشاركني العديد من الكتاب فيما ذهبت إليه حولها من ملاحظات واقتراحات بناءة، ومع ذلك فما يزال وضع بعضها كما هو (بؤراً) للقاذورات والتجمعات غير المفيدة، مما لا يتفق وصحة البيئة.

لقد قدمت العديد من الآراء والمقترحات الكفيلة بالاستفادة من هذه الحدائق إذا كانت إمكانات أمانات المدن لا تسمح بتحقيق مقتضى الأهداف التي وجدت من أجلها في المخططات ومن هذه الآراء والمقترحات ما يلي :
منحها لإدارات التعليم لإقامة مدارس ومجمعات عليها خاصة وأنها تقع في أماكن صالحة لذلك. من حيث المواقع والمساحات؟
تأهيلها كمواقف لسيارات سكان الأحياء الموجودة بها مقابل رسوم شهرية مناسبة .

تأجيرها على المستثمرين لإقامة مشاريع وطنية صغيرة عليها كالمطاعم والمقاهي والكافتيريات ودور السينما إلى غير ذلك من المشاريع الصغيرة المباحة والمفيدة لسكان الأحياء الموجودة بها.

قيام الأمانات بإنشاء قاعات للأفراح عليها، وتأجيرها على المواطنين برسوم مناسبة تخفف عليهم من غلاء أجور قاعات الأفراح التي قد يصل أجور بعضها هذه الأيام إلى أقيام خيالية.

خاتمة: إن مبدأ وجود الحدائق في مخططات المدن كان لهدفٍ سامي ووسيلة داعمة لصحة البيئة وظاهرة صحية لتنفس أهالي الأحياء كما هو متبع في دول العالم، إذا أُهِّلت لِذلك؟

أما إذا بقيت على حالاتها الأولى في المخططات دون تأهيل فضررها سيكون أكثر من نفعها، والاستفادة منها في مشاريع أخرى مناسبة كالتي أشرنا إليها آنفاً فسيكون أفضل من بقائها مهملة يرتادها من لا يقدر قيمتها الاجتماعية والبيئية وبالله التوفيق،،

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *