اجتماعية مقالات الكتاب

وظيفة الجدل والشجار بالنيابة

•هناك من لا يستغني عن الشجار والجدل في قضايا مختلفة رغم انه بعيد عن الكثير منها لكنه يصر على الدخول فيها ورفض اَي ردود مخالفة له على طريقة ” اسمعوا كلامي واسكتوا ” لانه يريد ان يكون المسيطر بالجدال على المكان سواء مجلس ، مكتب ، اجتماع وغيرها الى درجة الوصول الى القطيعة لمن يضيف معلومة او يصحح كلامه ،ولا نفس اتركوني أتكلم ، اذا صادف احدا يماثله تدور معركة كلامية قد تتعدى الحدود السبب انه الند بالند بعد اكتشاف ذلك بصور مفاجئة ،لايعلم من أين جاء المزعج كان الى وقت قريب سيد الساحة جدلا وشجارا يبحث عن الحل قد يجد صعوبة في عودة السيادة مرة أخرى.

•موقع صيني يقدم فرصة ثمينة لأمثال المذكور بعالية، حيث يمكن توظيف شخصا متدربا يقوم بمهمة الشجار والجدل نيابة عن أمثاله خاصة اذا وجد شخصا آخر “يتحداه “.

الموقع أعلن عن وجود أشخاص للمهمة ذاتها اوضح: «هناك ألف سبب وجيه لطرح هذه الميزة لأول مرة في العالم، نحن نوفر موظفين محترفين في الصوت العالي والجدال بل والإقناع على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.. خدماتنا غير مسبوقة.. ويمكنك معنا العثور على كل شيء تقريبا، بداية من روبوتات كتابة الواجبات المنزلية، ونهاية بمن يتطوع للشجار والجدال بدلا عنك».

•يبدو ان الإقبال يتزايد على الشجار بالنيابة من الطرفين، المؤشرات تدل على ان رواجا كبيرا في مواقع أخرى من العالم وبلغات مختلفة لا سيما العربية منها.

يقظة :
•الصينيون لا يفوتون الفرصة كل شيء بمبلغ وقدرة الشخص المدرب على الشجار يقوم بذلك مقابل سعر يناسب المدة وارتفاع الصوت وانخفاضة اضافة كما يشير مسؤول في الموقع انها تعطي الناس فرصة الاستجمام والابتعاد عن الشجار من خلال آخرين ينوبون عنهم، .!
تويتر falehalsoghair
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *