اجتماعية مقالات الكتاب

أما لهذا الطريق من علاج ؟!

فيما مضى سمِّي طريق الطائف الجنوب المتجه من الطائف إلى الباحة فأبها (بطريق الموت) نتيجة للحوادث المستمرة خلاله، والتي ذهب ضحيتها العديد من الأسر، نتيجة لضيقه وعدم ازدواجيته، وقد وصفه العديد من الكتاب والشعراء بأوصاف مختلفة في طليعتها (طريق الموت) استوحيت هذه الأسماء من الحوادث التي جرت وتجري خلاله.

وقد تنبهت الدولة – أيدها الله – لخطورة هذا الطريق والمآسي التي جرت للعابرين خلاله وحرصاً على راحة المواطنين وسلامتهم أمرت بازدواجيته تأميناً للسير فيه، وتحاشياً للحوادث التي يتعرض المسافرون لها بين الحين والآخر.
وفعلاً تم ذلك وبات من الطرق الآمنة (ازدواجياً وسيراً) وفق الطرق العالمية وتغيّر مسماه إلى طريق (الحياة) لسلامة المرور فيه «سيراً وتخطيطاً».

وللمكانة التي يتمتع بها مصيفنا الجميل الطائف المأنوس، وتفوقه اصطيافاً وسياحة على مستوى العالم، وحيازته على لقب (عروس المصايف العربية) للمميزات التي أهلته لذلك.

وبما إننا على أعتاب صيف جديد، والأنظار تتجه سياحة واصطيافاً إلى هذا المصيف الجميل (أرضاً وجواً وخضرة) فإننا نلفت نظر الجهات المعنية في أمانة محافظة الطائف، وإدارة مرور الطائف إلى طريق هام بات السير فيه بؤرة للحوادث المميتة بين الحين والآخر، والمتمثل في الخط الدائري الغربي النازل من الهدى والمتجه للشفا بمحاذاة حي الوسام، ثم ينعطف إلى الطائف عبر مخرج ضيق وخطير جداً بمحاذاة حي البقاع والنقاع والذي أصبح مرتعاً للحوادث لخلوه من وسائل السلامة المعروفة وسوء تخطيطه مرورياً.

خاتمة: ولسلامة الأنفس العابرة من هذا الطريق فإننا نهيب بإدارة مرور الطائف والتي هي أدرى بها الطريق والحوادث التي تجري فيه، بإيجاد حل يضمن السلامة المرورية عبر هذا المخرج أو إلغائه وتعديله إلى مخرج آخر، يضمن السلامة المرورية وتحاشياً للحوادث المؤلمة التي تقع فيه بين آونة وأخرى.. ونحن على ثقة من حرص وتجارب وخبرة وقدرة رجالها على ذلك وحرصهم على سلامة المواطنين وأرواحهم .. وبالله التوفيق،،

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *