الرياضة

إدارة خيمي. .. رغم الاجتهاد.. كان في الإمكان أفضل مما كان

تابعها_ عبدالعزيز عركوك

“محاكمة” اخترناه عنوانًا لهذه الصفحة، التي نحاكم فيها إدارات أندية دوري المحترفين، والدرجة الأولى، وكذلك بعض البرامج الرياضية المثيرة للجدل؛ ليتضح للقارئ والمتابع، ما لهذه الإدارات والبرامج، وما عليها.

قُضاتنا مجموعة من الخبراء والمختصين، يمتلك كلٌ منهم تاريخًا كبيرًا، يؤهله ليكون قاضيًا في مجاله.

يقدمون تحليلاً وتقييماً شاملاً لعمل كل إدارة وبرنامج؛ سواء بالسلب أو الإيجاب، وذلك بشفافية مطلقة.

اليوم نحاكم إدارة نادي الوحدة، برئاسة الرئيس السابق حاتم خيمي، والتي قدم فريقها الكروي موسمًا استثنائيًا من حيث المستوى والنتائج؛ ولولا سوء الحظ الذي لازم الفريق في بعض اللقاءات لحجز فرسان مكة مكانا في المربع الذهبي…

ولكن على مستوى الألعاب الأخرى فسنجد أن فريق الوحدة لكرة اليد سيطر تماما على مسابقات الموسم وتأهل بالتالي لمونديال العالم لأندية كرة اليد، كما صعد فريق الطائرة للدوري الممتاز.. فإلى التفاصيل:

إدارياً :

أكد عماد طيب مدير عام نادي الوحدة السابق، أن رئيس مجلس إدارة النادي السابق حاتم خيمي، قدم عملا دؤوبا وجهدا كبيرا برفقة نائبه وأعضاء مجلس الإدارة، وبكل تفان، ولكن كانت هناك عدة أخطاء؛ من أبرزها، البعد عن الجمهور الوحداوي، وعدم إعطاء الجمهور حقه من الاهتمام، وهناك أمر آخر، وهو أن الدعم المقدم من هيئة الرياضة ولإدارة حاتم خيمي خاصة، كان أكبر بكثير من المنجز المقدم من هذه الإدارة بكل ماتعنيه الكلمة

حيث قدمت الهيئة ممثلة في المستشار تركي آل الشيخ فرصة تاريخية ومنصة نجاح، وضع الوحدة عليها، ولكن لم تتمكن إدارة خيمي من الانطلاق نحو مستوى آمال وتطلعات الجمهور الوحداوي؛ كونه يتوجه في كثير من الأحيان إلى طريق لا يصل للهدف المنشود، وهذا ما جعل تقييمي لتجربة وإدارة أخي حاتم، لا يصل إلى درجة جيد فقط، ومن حصل على تقييم جيد فقد نجح، ولكن لم ينجح بتقدير عال يؤهله لصعود منصات التتويج، وهنا نقدم لهم الشكر على ماقدموه، خاصة مشعل القرشي على مجهوده واجتهاده ولأمين عام النادي، وباسم خياط الذي أوصل كرة اليد الوحداوية للعالمية، بتوفيق من الله، ثم دعم المستشار تركي آل الشيخ على دعمه لفرسان مكة، الذي لا يقدر بثمن.


فنيا :

قال اللاعب الدولي السابق عبدالستار أدماوي : إن فريقه الوحدة في الموسم الماضي، شهد نقلة نوعية وتحولا كبيرا، حظي به من خلال الدعم المادي الكبير، ولكن على الصعيد الفني فأستطيع أن أقيم الفريق الكروي الأول بأنه حقق نسبة 50%، مما رسمه وتمناه الوحداويون، وربما يعود ذلك لقوة الدوري في الموسم المنصرم، والذي يعتبر الأقوى على مستوى الدوريات السابقة؛ لوجود ثمانية لاعبين أجانب في كل ناد؛ ما أدى لصعوبة بناء فريق متكامل في أقل من 3 أشهر، وبلا شك، سيؤثر ذلك على اللياقة والانسجام والاستقرار

كما أن المستوى الفني مر بفترات متذبذبة، خاصة بعد رحيل المدرب البرازيلي كاريلي، واعتزال المدافع الدولي أسامة هوساوي، وأشار إلى أن التعاقد مع تيسير الجاسم رغم أنه لاعب دولي ومميز، إلا أنه لم يخدم الفريق؛ كونه تقدم بالعمر ولم تخدمه الظروف ونمط اللعب السريع في مباريات الدوري؛ لأنه أصبح يحتاج إلى مجهود كبير ولياقة عالية، لكي ينجح

وأضاف أدماوي: إن الموسم القادم سيكون أفضل، بمشيئة الله في حالة توفير احتياجات الفريق، وجلب لاعبين على مستوى عال في الفريق الأساس والاحتياط.


إعلاميا :

أكد الإعلامي عدنان جستنية، أن إدارة نادي الوحدة بقيادة الرئيس حاتم خيمي، وعبدالله خوفير، قدمت عملا كبيرا، من حيث التنظيم الإداري، وخيمي وخوقير عاشقان للوحدة، وشخصيا كنت أتمنى استمرارهما في إدارة النادي لموسم قادم؛ حيث إن انسحابهما لم يكن له مبرر

وأضاف: على الصعيد الإعلامي، فنلاحظ أنه كان هناك تركيز واضح من إدارة الوحدة للحصول على لقب العميد من نادي الاتحاد، بدون وجه حق، وقد اعتمدوا في إدارة الوحدة على كتاب صدر مؤخرا لنشر هذه المعلومات الخاطئة عبر وسائل الإعلام.

حيث فقدوا المصداقية أمام الإعلام، لا سيما أنه كان للإدارة تصريحات إعلامية سابقة، تؤكد اعترافها بأن لقب العميد، هو حق خاص لنادي الاتحاد، ولكن سرعان ماتغير الكلام، وقامت بإشغال الرأي العام بهذه القضية التي لا أساس لها من الصحة، وكان من الأجدر الانشغال بأمور أخرى لخدمة النادي، وتحقيق نجاحات أكثر مما تحقق.

قانونيا :

أوضح المستشار القانوني عمر الخولي أن جميع إدارات الأندية بحاجة إلى فريق قانوني لتصحيح الأخطاء التي وقعت فيها في الموسم الماضي؛ للمحافظة على حقوق النادي بما فيها نادي الوحدة، الذي تعرض للعديد من القضايا؛ منها طلب المدرب كاريلي فسخ عقده في منتصف الموسم، والذي أثر كثيرا على أداء الفريق إضافة لكيفية التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي، والتي تسببت أيضا في إقالة المدرب ميدو، وأيضا طلب بعض اللاعبين فسخ عقودهم مع النادي، في فترة الانتقالات الشتوية، وتعرض الفريق لعقوبات من قبل لجنة الانضباط.

جميع هذه الأمور تحتاج إلى لجنة قانونية ثابتة مهما تغيرت الإدارات؛ للمحافظة على شكل النادي وهويته.

 

لقراءة المحاكمة السابقة لإدارة نادي الفتح .. اضغط هنا 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.