المحليات

مرصد العمل يضيف 3 مؤشرات للعاملين والمنشآت بالقطاع الخاص

البلاد : متابعات

أضاف المرصد الوطني للعمل التابع لصندوق تنمية الموارد البشرية (هدف) ثلاث مؤشرات في سوق العمل السعودي، وهي: مؤشرات المشتركين في التأمينات الاجتماعية في القطاع الخاص، ومؤشرات توظيف الخريجين في القطاع الخاص، ومؤشرات المنشآت الخاضعة لبرنامج نطاقات.

وتتضمن مؤشرات المشتركين في التأمينات الاجتماعية في القطاع الخاص، المشتركين على رأس العمل في التأمينات الاجتماعية في القطاع الخاص، ونسبة التغير في عدد المشتركين في التأمينات الاجتماعية في القطاع الخاص، والتوزيع النسبي للمشتركين في التأمينات الاجتماعية في القطاع الخاص حسب النشاط الاقتصادي، والمشتركين السعوديين الجدد في التأمينات الاجتماعية في القطاع الخاص، والمستبعدين من التأمينات الاجتماعية في القطاع الخاص، والتوزيع النسبي للمستبعدين من التأمينات الاجتماعية حسب أسباب ترك العمل، ونسب التوطين في التأمينات الاجتماعية في القطاع الخاص.

كما يتضمن مؤشر توظيف الخريجين في القطاع الخاص، التوزيع النسبي لتوظيف الخريجين في القطاع الخاص، ومتوسط المدة لمن وُظفوا في القطاع الخاص من تاريخ تخرجهم.

وتتضمن مؤشرات المنشآت الخاضعة لبرنامج نطاقات المنشآت الملتزمة وغير الملتزمة مع سياسات التوطين في القطاع الخاص، وتشمل نسبة المنشآت الملتزمة وغير الملتزمة مع سياسات التوطين في القطاع الخاص، والمنشآت الخاضعة لبرنامج نطاقات حسب حجم المنشاة في القطاع الخاص، والمنشآت الخاضعة لبرنامج نطاقات حسب نسبة الإناث إلى العمالة السعودية، والتوزيع النسبي للمنشآت الخاضعة لبرنامج نطاقات حسب نسبة الإناث إلى العمالة السعودية.

وتتجسد الأهداف الإستراتيجية لبوابة المرصد الوطني للعمل NLO.sa ومؤشرات سوق العمل السعودي، في توفير بيانات دقيقة وموثوقة لجميع العملاء، وتقديم التحليلات والمرئيات لشركاء العمل، وبناء شبكة من الخبراء والمختصين لمواجهة تحديات سوق العمل، وإدارة المعرفة ونشرها، في حين ارتكزت الأهداف التشغيلية للبوابة في تخطيط البيانات وتحسينها، وضمان جودة البيانات، وتطوير تقارير ولوحة مؤشرات سوق العمل، وتحسين مقاييس سوق العمل، وتقديم الدعم التحليلي لأصحاب العلاقة الرئيسيين، إضافة إلى تقديم الخدمات التطويرية لشركاء العمل الداخليين، وإدارة المشاريع البحثية، وإنشاء شبكة من الخبراء والمختصين، وجمع البيانات والمنتجات التي يرصدها المرصد وتخزينها، ونشر المحتويات لشركاء العمل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *