الدولية

الأمم المتحدة تحذر من كارثة إنسانية في إدلب

نيويورك ــ رويترز

حذرت الأمم المتحدة من كارثة إنسانية في محافظة إدلب بشمال غربي سوريا إذا تواصلت أعمال العنف، وذلك خلال اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي، في حين نفت روسيا استهداف مدنيين.

وقالت مساعدة الأمين العام للشؤون السياسية، روزماري ديكارلو، “ندعو جميع الأطراف إلى وقف المعارك”، محذّرةً خلال هذا الاجتماع الثاني خلال أسبوع والذي دعت إليه الكويت وألمانيا وبلجيكا، من “مخاطر كارثة إنسانيّة”.

من جانبه، تحدث مساعد الأمين العام للشؤون الإنسانيّة مارك لوكوك عن “تصعيد مروّع” مع تزايد القصف الجوي. كما تحدّث عن “كابوس إنساني”، مشيراً إلى أنّ “نحو 80 ألف شخص باتوا مشرّدين (…) ويعيشون في بساتين أو تحت الأشجار”.

ولفت إلى أنّه لا يُمكنه تحديد المسؤول عن القصف، مضيفاً أنّ بعض عمليّات القصف “نظّمها بوضوح أفراد لديهم أسلحة فائقة التطوّر، ضمنها سلاح جوّ حديث وأسلحة ذكيّة ودقيقة”.

وبحسب لوكوك، اصيبت منذ 28 ابريل “18 منشأة طبية” في هجمات تنتهك حقوق الإنسان.
في المقابل، نفي السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبنزيا استهداف المدنيين، وأكّد أن “الإرهابيّين هم هدفنا، ونحن ننفي كلّ الاتهامات بانتهاك القانون الإنساني الدولي”. واعتبر السفير الفرنسي فرنسوا ديلاتر أن “الهجوم القائم لا يندرج في إطار مكافحة الإرهاب” بل “استعادة” أراض.

وكان جيش النظام السوري قد كثف منذ نهاية أبريل، هجماتهما في محافظة إدلب التي تسيطر عليها مجموعات مسلحة.
وأثارت هذه الهجمات مخاوف من حملة لاستعادة سيطرته على هذا المعقل الأخير لفصائل جهادية في سوريا.
وقالت منظّمة العفو الدوليّة في بيان إنّ النظام السوري مدعوماً من حليفه الروسي يشنّ “هجوماً متعمّداً ومنهجيّاً” ضدّ المستشفيات والمنشآت الطبّية في شمال غرب سوريا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *