الدولية

مجلس الأمن يبحث أوضاع الساحل الأفريقي

نيويورك ــ رويترز

أعرب مجلس الأمن الدولي عن قلقه من استمرار تدهور الوضعين الأمني والإنساني في منطقة الساحل الغربي لأفريقيا، وذلك في أعقاب دعوة وجهها وزير خارجية بوركينا فاسو إلى تشكيل تحالف دولي لمكافحة الإرهاب والإجرام في هذه المنطقة.

وقال وزير الخارجية البوركيني ألفا باري، خلال جلسة لمجلس الأمن: إن الإرهاب والجريمة المنظمة، يجب أن تتم معالجتهما بدرجة التصميم نفسها التي سادت في العراق وفي أفغانستان.

وأضاف باري، الذي كان يتحدث باسم مجموعة الخمس لدول منطقة الساحل (بوركينا فاسو والنيجر وتشاد وموريتانيا ومالي)، أن البلدان الخمسة لن تنجح في ذلك بمفردها.. وتحدث عن “كفاح من أجل بقائها”، مذكّرا بحوادث الأسابيع الأخيرة من خطف فرنسيين إلى عمليات قتل في كنائس ومقتل 28 جندياً في النيجر.

وطالب ألفا باري الأسرة الدولية بإظهار موقف واضح بما يخص حل الأزمة الليبية، مؤكدًا أن ليبيا تبقى ملاذًا لإرهابيين ومجرمين من شتى الأنواع.

من جانبه، أكد مجلس الأمن إرادته في المساهمة في منع أي زعزعة جديدة للاستقرار في بوركينا فاسو، خصوصصا في مناطقها الحدودية، كما ورد في البيان الذي أقر بإجماع الدول الـ15 الأعضاء.

وقالت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون أفريقيا بينتو كيتا: إن قوة مجموعة الساحل المشتركة ليس بمقدورها أن تتحمل وحدها عبء المعركة ضدّ الإرهاب، وتأمين استقرار المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.