الرياضة

جاكم الأصلع.. ((ما شي يعيقه)) !!

جدة- مصباح معتوق

يبدو أن الاتحاد السعودي لكرة القدم، برئاسة لؤي السبيعي تدارك نفسه والتقط أنفاسه الأخيرة قبل رحيله من منصبه بشكل رسمي خلال نهاية منافسات الموسم الرياضي الحالي، وكشف عن “تكليف” الحكم الدولي الإيطالي العالمي المعتزل بييرلويجي‫ كولينا، رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الدولي (الفيفا)؛ لاختيار الطواقم التحكيمية التي ستدير المباريات، والإشراف عليها، ومراقبة عملها وتقييمها في مسابقات كرة القدم السعودية.

جاء ذلك من خلال البيان الرسمي الصادر عن اتحاد القدم أمس، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” ونصه كالتالي: استنادًا إلى التعاون بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) والاتحاد السعودي لكرة القدم، جرى الاتفاق بين المؤسسة الدولية والاتحاد السعودي لكرة القدم في الجوانب التحكيمية للمباريات المتبقية من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.

‫وأضاف البيان: يعد كولينا الذي يحمل سجلاً حافلاً في التحكيم واحداً من أشهر الحكام في تاريخ كرة القدم قبل اعتزاله في العام 2005، وسبق له أن رأس لجنة الحكام في الاتحاد الأوروبي لمدة ثماني سنوات قبل استقالته في العام الماضي، ولا زال حتى اللحظة على رأس عمله رئيسًا للجنة الحكام في الاتحاد الدولي (الفيفا).

من هو كولينا؟
كولينا حكم كرة قدم إيطالي، يعد أفضل حكم في تاريخ كرة القدم، ولد في الثالث عشر من فبراير عام 1960 في مدينة بولونيا الإيطالية.

كان عاشقاً لكرة القدم ومتابعا لمبارياتها، فكان يلعب مع فريق كنيسة دون أوريوني وهو لم يتجاوز الثانية عشرة من العمر، وفي سن الخامسة عشرة لعب مع فريق بالافيتشتيني في مركز وسط الملعب، وتميز بخشونته؛ ما عرضه للطرد في مرات عديدة، ولم تستمر مسيرته مع الفريق أكثر من موسمين ليتفرغ بعدها للدراسة .

كما كان “الأصلع” محبا للعلم والدراسة، شغوفا بمادة الرياضيات، وبعد نجاحه في امتحانات الثانوية التحق بجامعة بولونيا ليدرس في كلية الاقتصاد، فتفوق في دراسته الجامعية، ونال شهادة الاقتصاد عام 1984 بدرجات عالية.
كما أصيب بداء الثعلبة الذي جعله أصلعًا، وجعل وجهه يخلو من الشعر، فلقب بـ”كوجاك” .

مسيرته التحكيمية

عندما رأى كولينا نفسه بأنه لا يصلح لكي يكون لاعب كرة قدم محترفا، قرر أن يحكم في تدريبات فريقه الجامعي، وقام بتعليم زملائه بعض الحيل التي تخدع الحكام .

ويعود الفضل في اكتشاف موهبته إلى صديقه فاوستو كابوانو الذي جعله يلتحق بدورة لتأهيل الحكام عام 1977، وتخرج من هذه الدورة بالمرتبة الأولى، ليبدأ بعدها مسيرته التحكيمية والتي انطلقت من دوري الناشئين والشباب في إيطاليا، واستمر على هذه الحال لمدة ثلاث سنوات، لينتقل بعدها ليحكم في دوري الدرجة الرابعة الإيطالي، وقد أدار خلال مسيرته في الدرجة الرابعة 60 مباراة أظهر فيها موهبة تحكيمية وقدرة فائقة على الخروج بالمباريات إلى شاطئ الأمان .

وفي عام 1983 تم اعتماده من قبل الاتحاد الإيطالي كحكم لمباريات الدرجة الأولى والثانية في الكالتشيو، الأمر الذي جعله يدخل معسكر الحكام في سبورتيليا، ويلتقي بنخبة حكام كرة القدم الإيطاليين حينها كدي إيليا، ولانيس .

أدار “الأصلع” مباراته الوحيدة في دوري الدرجة الثانية وكانت بين أفيلينو وبادوفا، لينتقل بعدها لقيادة مباريات الدرجة الأولى، والتي بدأها بمباراة فيرونا وإسكولي في الخامس عشر من ديسمبر عام 1991.

وفي عام 1995 وبعد أن خاض 43 مباراة، تم اعتماده كحكم دولي ليبدأ مسيرة أخرى، عرف فيها التألق خارج إيطاليا، فأدار العديد من المباريات المهمة في دوري الأبطال وكأس العالم وكأس الأمم الأوربية كنهائي دوري الأبطال عام 1999 بين بايرن ميونخ ومانشستر يونايتد ، ونهائي كأس العالم عام 2002 بين البرازيل وألمانيا ، ونهائي أولمبياد أتلانتا عام 1996 بين الأرجنتين ونيجيريا ، وكان مرشحا لتحكيم نهائي كأس الأمم الأوربية عام 2000 إلا أن وصول منتخب بلاده إيطاليا للنهائي حال دون ذلك، عرف عن كولينيا هدوءه ودبلوماسيته وصرامته وحزمه.

في عام 2005 وصل كولينا لسن 45 عاما، وهو سن تقاعد الحكام ، لكن الفيفا غير القانون ومنحه سنة إضافية للاستفادة من خدماته، واعتزل التحكيم عام 2006 ، وكانت آخر مباراة دولية قادها بين سلوفاكيا والبرتغال في تصفيات كأس العالم 2006. نال بيير لويجي كولينا العديد من الجوائز خلال مسيرته كأفضل حكم إيطالي وأفضل حكم في العالم .

 

كولينا

– بدأ مسيرته التحكيمية في دوري الناشئين والشباب الإيطالي.
– 1983 انتقل لإدارة لقاءات الدرجة الأولى والثانية.
– 1995 اعتمده الاتحاد الإيطالي حكما دوليا.
– أدار نهائيات كبرى في المونديال ودوري الأبطال.
– في 2005 وصل لسن التقاعد فمد الفيفا له عاما إضافيا.
– توج بجوائز الأفضل في العالم وإيطاليا عدة مرات.
– حصل على جائزة” حكم العام “ من الفيفا 6 مرات.
– يتولى حاليا رئاسة لجنة الحكام بالفيفا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.