الدولية

مجزرة حوثية في تعز .. مقتل ستة أشخاص من أسرة واحدة

تعز ــ وكالات

منذ انقلابها على الحكومة الشرعية، تنوعت جرائم وانتهاكات ميليشيات الحوثي الموالية لإيران بحق اليمنيين، ما بين القتل والتعذيب والاختطاف والاعتقال التعسفي، واستمراراً لهذا المسلسل الطويل من الاعمال الإرهابية استيقظت محافظة تعز وسط اليمن، على جريمة حوثية جديدة ذهب ضحيتها 6 أفراد من أسرة واحدة ونقل موقع “سبتمبر نت” التابع لوزارة الدفاع اليمنية عن مصادر محلية إن المليشيات الانقلابية، قصفت قرية مشرفة الواقعة بين مديريتي المعافر وجبل حبشي غربي تعز، مما أسفر عن مقتل ستة أشخاص من أسرة واحدة.

ويفرض الحوثيون حصاراً على أجزاء واسعة من المحافظة منذ أكثر من أربع سنوات، وتستهدف، بالقصف المباشر والقناصة، المدنيين بشكل متواصل لإخضاع المدينة وإبقائها تحت الحصار، متسببة في جرائم دموية بحق المدنيين وغالبيتهم من الأطفال والنساء وسط صمت المنظمات الدولية والأممية.

وكان اتفاق السويد بين الأطراف اليمنية قد تضمن فك الحصار عن المحافظة، إلا أن تعنت المليشيات لم يحقق أي تقدم في الاتفاق بما في ذلك الوضع الإنساني.

في غضون ذلك أفادت وسائل اعلام يمينة بأن طائرات تحالف دعم الشرعية في اليمن دمرت تعزيزات للميليشيات الانقلابية على الطريق الرابط بين مدينتي ذمار ويريم، وسط اليمن، كانت في طريقها من صنعاء إلى مناطق المواجهات شمال محافظة الضالع.
وبالتزامن صد الجيش الوطني والمقاومة هجوماً للميليشيات الليلة الماضية شمال جبهة مريس، وأوضحت المصادر أن الهجوم كان يستهدف مواقع للجيش في جبل حصن شداد.

ونشرت المقاومة في الضالع إحصائية أفادت أن عدد قتلى الميليشيات الحوثية بلغ نحو 48 قتيلاً سقطوا في المواجهات مع الجيش والمقاومة، خلال اليومين الماضيين، في جبهات العود وحمك ومريس والأرزارق.

كما أشارت الإحصائية إلى تدمير عدد كبير من الآليات العسكرية الثقيلة منها دبابات وناقلات جند تابعة للميليشيات.

وكان الجيش اليمني أكد، في وقت سابق مصرع 30 من عناصر الميليشيات، في مواجهات بجبهة مريس شمالي محافظة الضالع.

وأفاد الموقع الرسمي للجيش اليمني أن المواجهات اندلعت أثناء محاولة عناصر من الميليشيات، التقدم باتجاه منطقة القهرة شمالي جبهة مريس. وأكد أن قوات الجيش الوطني أفشلت محاولة الميليشيات، وأجبرتها على التراجع، بعد تكبيدها 30 قتيلا في صفوفها بينهم القيادي الميداني المكنى “أبو حمزة”، وجرح آخرين. في غضون ذلك حملت الرباعية الدولية مجلس الأمن التابع لمنظمة الأمم المتحدة مسؤولية تنفيذ اتفاق السويد بشأن اليمن، وذلك عقب اجتماع عقد في العاصمة البريطانية لندن.

وبحسب بيان نشره السفير السعودي في اليمن محمد آل جابر في حسابه على موقع تويتر، فقد أكدت الدول الأربع على حل سياسي شامل للنزاع في اليمن، وتأييدها للاتفاقيات التي توصلت إليها الأطراف اليمنية في ستوكهولهم ديسمبر 2018. وقال البيان إن ممثلي الرباعية وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي عادل الجبير ووزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد ووزير الخارجية البريطاني جيرمي هانت، ومساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط ديفيد ساترفيلد، أعتبروا أن من حق السعودية الدفاع عن أمنها من خطر الصواريخ البالستية والطائرات بدون طيار الإيرانية التي تستخدمها المليشيات الحوثية مطالبين بوقف هذه الهجمات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.