رياضة مقالات الكتاب

من غدر بالأهلي.. (الزمان) أم (المكان)

إذا كان الأمس قد ضاع، فبين يديك (اليوم) ..وإذا كان اليوم سوف يجمع أوراقه (ويرحل) ..فلديك (الغد)
.لا تحزن على الأمس، فهو لن يعود، ولا تأسف على اليوم فهو (راحل)..

أحيانا قد نعتاد الحزن؛ حتى يصبح جزءًا منّا، ونصير جزءًا منه، وفي بعض الأحيان تعتاد عين الإنسان على بعض الألوان، ويفقد القدرة على أن يرى غيرها.. ولو أنه اكتشف أن اللون (الأخضر ) جميل.. ولكن (الأبيض) أجمل منه ..
ابحث عن الصفاء، ولو كان لحظة، وابحث عن الوفاء، ولو كان متعبًا..
وتمسك بخيوط (الشمس) حتى لو كانت بعيدة…

يا (آه..لي) من يحتمل هذه الدنيا..؟
من يحتمل (غطرسة) المتكبرين وآلام الحب المخذول والانتظار الطويل ..واستحالة (العدل) أمام (الظلم) والأنانية.
استفق أيها المارد (الأخضر).. أعد ترتيب (داخلك) .. فمهما طال الحر والجفاء (فرشفة) من ماء بئر (عذب) كفيلة بأن تنسيك ما كان فيك من (عطش) ..

وإن ظللت تسير في طريق مليء (بالشوك) والجفاء ..إذا رأيت (واحة) خضراء مليئة (بالورود) فسوف تنسيك (الأشواك).

•••
ليس كل من أمسك القلم( كاتبا)، ولا كل من سود الصحف (مؤلفا)، ولا كل من أبهم في تعبيره (فيلسوفا) ولا كل من سرد المعلقات(شاعرا).
ولا كل من (طأطأ) رأسه (متواضعا).

للكلمة (ثمن) وللحق (وجه) واحد، وللشجاعة (رجال).
ومن كان (بفمه) ماء .. فليشربه أو ليشرق (به) قبل أن يلفظه من (الخوف).
فالأهلي (ظُلم) ظلمَ يوسف من (أخوته)

•••
غدر الزمان:
تعر فإن الصبر بالحر أجمل
وليس ريب الزمان (معوول).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.