رياضة مقالات الكتاب

الأهلي ينقذ الاتحاد !

•التاريخ وحده العادل والشاهد، عندما يكون بعض المتحدثين قد وصل بهم الحال إلى أرذل العمر، ، الذي يفقده جزءا من حاضره وأجزاء كبيرة من ماضيه، فتجده تارة يحاول تغيير الأصول والمفاهيم بنية تزييف الحقائق، وتارة أخرى ينصف المنافس دون أن يعلم؛ لأن عقله الباطن يتحدث عن الماضي دون إدراك لحاضره ..وهنا يجب أن يكتب التاريخ ما عمله الأهلاويون مع جارهم الاتحاد من دعم لا محدود، تخطى جميع الثوابت المعترف بها بين أي متنافسين في مدينة واحدة !

•بالعودة الى زمن الراحل الأمير عبدالله الفيصل، الأب الروحي للنادي الأهلي، فسنجد أنه كان يقف مع الاتحاد؛ كـحق الجار على الجار، فأنقذهم عدة مرات من أزماتهم المالية، ثم كان للرمز الأهلاوي الأمير خالد بن عبدالله وقفة أخرى، لن ينساها الاتحاديون بعد ترك معظم النجوم للفريق، وهو الذي استطاع حينها التعاقد معهم، بعد عرضهم على الأهلي، لكن فضل عدم انهيار ناديهم .. ثم أعاد الأستاذ أحمد عيد، ابن الاهلي ورئيسه السابق، ورئيس اتحاد القدم الوقفات مع الاتحاد عندما منحهم الفرصة تلو الأخرى ليسجلوا الأجانب رغم عدم أحقيتهم بالتسجيل لكثرة الشكاوي الداخلية والخارجية؛ لكي لا يهبط الفريق للدرجة الأولى ..!

•اليوم نجد الأهلي، الكيان الكبير، يجدد عطفه وجيرته على جاره، ويضرب بالتنافس بينهما عرض الحائط، ليكمل ما كان يقوم به رموزه سابقاً من خلال الفوز في اللقاءات المباشرة على منافسي الاتحاد على الهبوط، كالقادسية والباطن والحزم وأحد والفيحاء ليمنح جاره فرصة البقاء مع الكبار، بالرغم الملايين التي صُرفت له وتغيير ثلاثة مدربين وأربعة عشر لاعباً و ثلاثة رؤساء، لم يقدموا له الخدمة التي كان يبحث عنها مثل ما قدمها له جاره الأهلي .. فالزمان جدير بتخليد هذه الواقعة؛لأن” محاسن “الجار أفضل قيمة من المليار” !
تويتر
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *