الإقتصاد

770 فرصة مهنية و418 مليون ريال لمستفيدي حافز

الرياض- عبد المنعم عبد الله

أودع صندوق تنمية الموارد البشرية “هدف” 418 مليون ريال، في الحسابات البنكية لأكثر من 278 ألف مستفيد ومستفيدة من المسجلين في برنامجي حافز البحث عن عمل وحافز صعوبة الحصول على عمل، وذلك عن شهر جمادى الآخرة المنصرم 1440هـ.
وكشف “هدف” أن عدد المستفيدين من حافز البحث عن عمل تجاوز 145 ألف مستفيد ومستفيدة، بينما بلغت أعداد المستفيدين من برنامج حافز صعوبة الحصول على عمل أكثر من 133 ألف مستفيد ومستفيدة.

ويقدم صندوق تنمية الموارد البشرية، برامج دعم تأهيل وتدريب، لمستفيدي ومستفيدات برنامجي حافز البحث عن عمل، وحافز صعوبة الحصول، بهدف تطوير مهاراتهم وقدراتهم، انطلاقاً من أهداف ورسالة الصندوق في تمكين أبناء وبنات الوطن من الالتحاق بسوق العمل والمشاركة في مسارات التنمية الوطنية الراهنة.

ودعماً لتأهيل وتدريب القوى الوطنية من الجنسين، حرص “هدف” على إطلاق برامج محفزة للتوطين وكذلك عقد لقاءات وظيفية بالتعاون مع القطاع الخاص، في محافظات ومناطق متفرقة من المملكة، وذلك في سبيل دعم توظيف القوى الوطنية وفق بيئات عمل منتجة ومحفزة ومستقرة، لضمان مشاركتها في مختلف مسارات التنمية.

وفي هذا السياق، أطلق “هدف” مبادرة تحويل فروعه في مناطق المملكة كافة، إلى مراكز تأهيل وتوظيف، لتقديم الدعم للباحثين والباحثات عن عمل بالإضافة إلى تحفيز أصحاب العمل على توطين الفرص الوظيفية في بيئات منتجة ومستقرة، وتمكين أبناء وبنات الوطن من الوظائف في سوق العمل.

من جهة أخرى قدمت المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني 770 فرصة دعم وظيفي خلال شهري يناير وفبراير الماضيين لعدد من الجهات في القطاعين الحكومي والخاص منها (جامعة الملك سعود، ومجموعة شركات الزاهد، والشركة الوطنية لأعمال المياه، ومصنع أنظمة الطاقة الكهربائية، وشركة الإلكترونيات المتقدمة، والوظائف الفنية بالحرس الملكي، وشركة تحكم، وشركة المراعي، ومركز ترشيد) حيث وفرت من خلالها بيانات دقيقة عن الخريجين بعد التأكد من ملائمة تلك الفرص لتخصصات الخريجين وتناسب الرواتب لمهارات الخريج تمهيدًا لإجراءات تعيينهم.

وتقوم الإدارة العامة لشؤون المتدربين بالمؤسسة بما لديها من برامج التوجيه المهني والتنسيق الوظيفي بحصر ما يرد إليها من الفرص الوظيفية، من أجل تأمين متطلبات سوق العمل بالمملكة و تأهيل الكوادر الوطنية والسعي لسد حاجة سوق العمل من القوى الوطنية الماهرة والمدربة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.