متابعات

المملكة تؤكد مكانتها كتاسع أقوى دولة في العالم

القاهرة – محمد عمر

رؤيتنا هي الأقوى.. طموحاتنا هي الأعلى .. نحصد كل يوم ثمار رؤية 2030 التي أطلقها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد – حفظه الله – نتقدم بخطوات كبيرة تحقق تطلعات الوطن فى تعزيز الريادة العالمية التى ظلت قاعدة ثابتة للمملكة على مدار التاريخ ، مساعي عالمية لدخول السوق السعودية لما يشهده من طفرة كبرى على مختلف المستويات ، التصنيفات العالمية تؤكد انطلاق المملكة نحو المقدمة في القطاع الاقتصادي .

حزمة من المشروعات الكبرى أطلقتها المملكة فى وقت قياسى وساهمت بشكل كبير فى تعزيز قوة المنظومة الاقتصادية على الصعيد العالمى ، وساهم الدعم والمساندة المباشرة من القيادة الرشيدة التى شملت رعايتها الكريمة كافة القطاعات مما عزز النجاح والريادة .

ويأتى تقدم المملكة فى المحافل الدولية تأكيدا على شمولية الرؤية السعودية فى التعامل مع تطلعات المستقبل ، مواكبا بشكل فريد للتطورات الدولية .

” البلاد” استطلعت آراء الخبراء والمحللين حول تصنيف المملكة ضمن العشر الكبار فى الاقتصاد العالمى حيث قال فى البداية الخبير الاقتصادي علاء المهدى أنه فى دارسة لمجلة U S News and world report الامريكية بالتعاون مع جامعة بنسلفانيا لافضل دول العالم من حيث التمتع بالعديد من المميزات ، احتلت المملكة العربية السعودية المرتبة التاسعة بعدما احتلت الولايات المتحدة الأمريكية المرتبة الأولى يليها كلاً من روسيا والصين والمانيا وبريطانيا وفرنسا واليابان على الترتيب بينما تقدمت المملكة على منافسيها بالمنطقة من أشقائها العرب حيث إحتلت الإمارات المرتية الحادية عشر واحتلت العراق المرتبة التاسعة عشر كما و جاءت باكستان بالمرتبة الاثنان والعشرين واحتلت الهند المرتبة السابعة عشر .

وشملت الدراسة 25 دولة على مستوى العالم ، ويأتى إختيار بالمرتبة التاسعة فى نتائج الدراسة التى اعدتها مجلة U S News and world report الامريكية ونشرتها مجلة بيزنس انسايدر والتى إستندت المجلة فى دراستها الى استلاع رأى اكثر من 20 الف شخص من 80 دولة من دول العالم .

واحتلت المملكة هذة المرتبة نظراً لما تتمتع به من تأثير سياسي كبير وإقتصاد قوى وضخم وكذلك سرعة المملكة فى تكون تحالفات وتشكيلات دولية نظراً لمكانتها العالمية ، وأيضا قدرتها على التعامل مع الأزمات التى تواجهها وكيفية إدارتها إضافة الى القوة والقدرة العسكرية التى تمتلكها المملكة .

كما أشادت المجلة بوصفها للمملكة العربية السعودية بأنها عملاق الشرق الأوسط نظرا لدورها الرائد الذي تمارسة بالمنطقة وقوتها الإقليمية ومكانتها العالمية بإعتبارها بلد الحرمين الشريفين وقبلة الإسلام والمسلمين وما تحظى به من مكانة لدى المسلمين بجميع دول العالم ، إضافة الى ماتمتكلة المملكة من قوة إقتصادية هائلة.

وتمتلك المملكة العربية السعودية اقتصاداً قوياً واسواقا مستقرة على مستوى العالم والتى تعد الأفضل والأنسب بمنطقة الشرق الأوسط لجذب الإستثمارات العالمية وذلك نتيجة إحتلال المملكة المرتبة الاولى عالمياً فى احتياطى النفط ، الذى تقدر نسبته 25% من إجمالى الإحتياطى العالمى ، وعلى صعيد آخر انتهجته المملكة العربية السعودية فى السنوات الأخيرة نهجاً مختلفاً من خلال تبني سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حفظه الله لرؤية 2030 وخطة التحول الوطنى .

والتي تستهدف بدورها خطة ما بعد النفط للمملكة والتى تعتمد بشكل أساسي على التنوع الاقتصادى وجذب الإستثمارات للمملكة وكذلك إدارة الإحتياطى النقدى بشكل اكثر ربحية مع تبنى المزيد من المبادرات وعلى رأسها مبادة مستقبل الإستثمار،والتي تعتبر إحدى أهم مبادرات الاستثمار وصناعة الفرص بالقرن الحادي والعشرين، والتي تساهم في تحقيق عوائد ذات استدامة ، وفتح مجالات تضم أهم الأطراف المؤثرة عالمياً ،التي ستساهم في رسم مستقبل الإقتصاد العالمي خلال العقود المقبلة، كل ذلك أدى الى أن المملكة تسير بشكل صحيح ووفق رؤية واضحة لتحقيق أهداف ثابتة وراسخة لدى القيادة بالمملكة نحو مكانة عالمية وإقتصاد قوى .

من جهته قال محمود ياسين عبادي خبير الإقتصاد واسواق المال ان اختيار المملكة بحسب تصنيف مجلة «يو إس نيوز آند وورلد ريبورت» الأمريكية حيث تتمتع الرياض بتأثير قوي وكبير على المستوى السياسي أو الاقتصادي.

وتأتي التصنيفات في إطار تصنيف «أقوى دول العالم» لعام 2019 من مجلة «يو إس نيوز آند وورلد ريبورت» بالتعاون مع جامعة بنسلفانيا الأمريكية، والتي شملت أكثر من 20 ألف شخص وآرائهم حول 80 دولة.

ووصفت المجلة الأمريكية المملكة بأنها «عملاقة الشرق الأوسط وهي موطن الإسلام والبيت الحرام الذي يسافر له ملايين المسلمين سنويًا ، مشيرة إلى أن المملكة تمتلك أيضًا تأثيرًا اقتصاديًا كبيرًا من خلال كونها صاحبة أكبر احتياطي للنفط الخام حول العالم.

وتقدمت المملكة و شقيقتيها الإمارات حيث جاءت الأولى في المركز الحادي عشر خلف كوريا الجنوبية واستندت الدراسة في تقييمها لترتيب المملكة على ما تتمتع به من تأثير سياسي كبير وقدرات اقتصادية ضخمة وتفوق عسكري وسرعتها في تشكيل وتقوية التحالفات الدولية وما تمتلكه من إمكانات في التعامل مع الأزمات. كما دشن سعوديون وعرب هاشتاج تحت عنوان (المملكة تاسع أقوى دولة فى العالم ” والذى نافس على صدارة الترند فى المملكة والكويت بآلاف التغريدات التى تحتفى بالمملكة العربية السعودية وتصنيفها ضمن أقوى 10 دول على مستوى العالم.

يذكر أن المملكة الدولة الوحيدة من دول الشرق الأوسط التي اقتحمت قائمة الـ 10 الكبار ضمن أقوى دول العالم ضمن تأثيراتها السياسية والمالية . وهو ما يؤكد مكانتها العالمية وليس على المستوى العربي والاسلامي فحسب ،كذلك فأن الجيش السعودي يتمتع بثالث أكبر ميزانية في العالم والأعلى في منطقة الخليج ، مما يعطيه ميزة التحديث المستمر بل والاضطلاع على كل ما هو جديد على الصعيد العسكري العالمي ناهيك عن تنفيذه مناورات مع كبريات جيوش المنطقة العربية ومنها مصر والامارات والاردن بل والتنسيق بمناورات للحلفاء كالولايات المتحدة والمملكة البريطانية .

وهذا ما اعطى المملكة اختيارها ضمن العشرة الكبار بالعالم لما تملكه من امكانيات ذكرناها سالفاً اقتصادياً وعسكرياً بل واضيف الى ذلك توجيهات القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- الذي يسابق الليل بالنهار ليري حداثة لم يسبق لها مثيل ليس بالمنطقة وحسب بل لتكون المملكة دائماً في مصاف الدول المتقدمة والتي يشار لها بالبنان تحت راية التوحيد وقيادتها للعالمين العربي والاسلامي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *