اجتماعية مقالات الكتاب

أمين جدة ومستقبل العروس الزاهر

قدم امين جدة صالح التركي وهو الضليع بهموم مدينته وتفاصيل مسيرتها مع التنمية واعماق اتعابها مع الفساد ..وكان تعيينه في منصبه بشرى للعروس وسكانها وهو رجل نظيف اليد صاحب أيادٍ بيضاء أمتدت الى الإنسان قبل المكان.

جاء الأمين المؤتمن على تاريخ جدة وحاضرها ومستقبلها في مهمة تعد الأصعب في منظومة تنمية وشؤون لا حصر لها في قالب النماء في ظل جذور عميقة من الأخطاء أتعبت جدة وجعلتها في دوامة من السلبيات خصوصاً في قطاع الأمانة بعد أن انكشف اللثام على الوجه الأسود للقضايا التي أبانتها سيول جدة على فترات متتالية وكذلك العديد من الأحداث التي أثبتت معاناة العروس مع الميزانيات ومع التخطيط الذي شوه وجهها واقتص من أحلام سكان جدة وجعل التنمية متوقفة فيها لزمن .

جاء التركي وأطلق إستراتيجيته الحكيمة في تدوير الوظائف وإعادة الهيكلة وفتح العمل للمرأة في مناصب قيادية وتجميل الوجه القديم للعروس المدينة الحالمة الكبرى التي تعرفها الجهات الأربعة بتاريخها وتراثها وإرثها وتجارتها ومكانتها كبوابة للحرمين الشريفين .

تابعت كثيراً العديد من اللقاءات لأمين جدة وشاهدت حديث الشفافية في تصريحاته وعدم ملاحقته للأضواء والفلاشات التي كانت شغل الكثير الشاغل سواءً في الأمانة أو غيرها ولكنه ارتهن إلى العمل وجلس يعمل ليلاً ونهاراً في صمت .. والكل شاهد تغيير الرداء القديم للمدينة إلى آخر زاهر بالتحديث في كل جنبات المدينة ورأينا تحركا واضحا في عجلة التنمية وتسارعا مع الزمن في تنفيذ المشاريع ورأينا العنصر السعودي من الجنسين يعملون بكفاءة في الميدان وفي المكاتب وشاهدنا عملا حقيقياً أنعكس بإيجابية على أرض العروس التي طالما عانت من التجاهل ومن التباعد بين مطالب سكانها وواقع التخطيط الذي ظل سنيناً يدور في حلقة مفرغة سواءً في معالجة الأخطاء أو التطوير والابتكار والتجديد وهي الروح التي يعمل بها التركي منذ توليه دفة القيادة في أمانة جدة .

أتمنى أن يعلم أمين جدة وغيره وقراء المقال في هذه الصحيفة الغراء العريقة أن ما وردته ليس إلا صوت كاتب تحدث قلبه قبل قلمه ونطقت سريرته قبل علانيته متحمساً كغيري لمستقبل جديد ستصافح به عروس البحر الأحمر سكانها وزوارها ومحبيها متأملا أن يحذو مديرو الإدارات والعموم في جدة وغيرها نهج هذا القيادي الذي يعمل بروح الضمير وبقوة الحرص وبكل معاني الأمانة حتى نرى وطننا سائراً في اجمل دروب العطاء نحو العالم الأول.
كلمة أخيرة:
«حفظ الله جدة وأهلها».
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *