اجتماعية مقالات الكتاب

المقارنات الخاطئة !

• تمر علينا اختراعات وبحوث ومشاريع محلية دون قراءتها او حتى القاء النظرة عليها رغم فائدتها على الوطن والمجتمع ، للأسف هناك من لا يزال يعتقد ان ما يصدر محليا دون المستوى اما القادم من الخارج القريب او البعيد يعد انجازا تاريخيا يطول الحديث عنه والترويج له بطرق مختلفة منها المقارنة بين هنا وهناك لو كان بناية او نفق في طريق عام ، احدهم صور مشروعا محليا جديدا ونشره مع التعليق عليه دون تحديد الموقع ، تلقى رسائل منها من حدد مكانه بانه في مدينة عربية و اضاف ” أتمنى يكون عندنا ” ، بعد وقت كشف عن موقعه صمت ربما لو حدد سابقا لوضع أخطاء ليست موجودة السبب انه عندنا !

• انتاج العيوب صناعة يجيدها البعض لكل ما هو محلي وهو ما قد يؤثر سلبا ويجد انتشارا خارجيا لمن يحاول التشويه طريقتهم الزيادة وخلق الأكاذيب وتوزيعها بإمكانياتهم من أموال وغير ذلك ، اسلوب الصدمة الخادعة ممارسة تهدف الى تسريبها والتركيز على الدولة المستهدفة لكي تجد من ينميها وينشرها تقابلها بيئة تتفاعل معها لتنخدع وسائل إعلامية تساهم بنشرها تؤثر في الرأي العام ، كم منها نشر عبر وسائل إعلامية مختلفة ساهم الاعلام الجديد في زيادة مساحة انتشارها وتأثيرها لم يعد كما هو معروف الاعلام التقليدي منتشرا ومؤثرا مثل ما كان سابقا وهو ما يستغل لا يقتصر على اللغة العربية فقط انما بلغات أخرى .

يقظة :
• المقارنات بين ما هو في الوطن وخارجة تكشف بالتجربة خطئها وتصل الى ان تكون ظالمة ، ليس من المنطق ان يتم ذلك بين وطن بمساحته وعدد مدنه وقراه بمدينة واحدة لا تصل مساحتها لنصف العاصمة او اَي مدينة كبرى على خارطته .

تويتر falehalsoghair
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *