اجتماعية مقالات الكتاب

جمعية ساند .. وإنشاء مستشفى لعلاج سرطان الأطفال

على إحدى الصفحات الداخلية لهذه الجريدة العريقة تاريخاً، الناهضة إعلامياً، قرأت تقريراً إخبارياً نشر بالعدد 22545 وتاريخ 9 /6/ 1440هـ مفاده ((برعاية صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة بالنيابة، وبحضور مدير عام فرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بمنطقة مكة المكرمة عبدالله أحمد آل طاوي، احتفت جدة بعلاج (100) طفل مصاب بالسرطان في حفل تدشين جمعية ساند الخيرية لمرض سرطان الأطفال تحت عنوان (شاركهم الابتسامة) وتعد جمعية ساند أول جمعية متخصصة بسرطان الأطفال في منطقة مكة المكرمة)).

وقد أشار التقرير الإخباري: أن هذه الجمعية قدمت وتقدم العديد من الخدمات لمرضى سرطان الأطفال على مستوى المملكة بدليل قيامها بعلاج أكثر من (100) طفل مصاب بالسرطان، وكلنا نعرف أن مرض السرطان من أخطر الأمراض المنتشرة على مستوى العالم، وأن العديد من الدول قد أوجدت مستشفيات متكاملة ومتخصصة لعلاج هذا المرض الخطير، أذكر منها على سبيل المثال لا الحصر ((مستشفى سرطان الأطفال بالقاهرة)) والمقام منذ عدة سنوات عن طريق المساهمات الخيرية، وبات يؤدي دوره على مستوى الشعب المصري قاطبة، وبمساندة ودعم الدولة وأهل الخير من المحسنين والميسورين، وكان له دوره الفاعل في علاج هذا المرض وحماية تفشيه بين الأطفال.

إنني ما زلت أذكر الجهود المبذولة في إنشاء هذا المستشفى حتى تم تنفيذه، والتعاون البناء والمثمر من أبناء مصر على مختلف طبقاتهم ومستوياتهم، والدعم الذي واكب مسيرة إنشائه عن طريق التبرعات السخية سواءً من المواطنين المقيمين في داخل مصر أو من المغتربين والمقيمين خارجها. حتى تم ظهوره إلى حيز العمل، رغم كل العقبات والمؤثرات.

إن جمعية ساند لعلاج سرطان الأطفال بمكة المكرمة، هي لبنة قوية في طريق إنشاء مشروع تكاملي متخصص، نتمنى أن تتضافر في قيامه الدولة والتجار والأثرياء وكل ميسور من المواطنين وتحويله إلى مستشفى عام ومتكامل لمرض السرطان يعالج جميع الأطفال وكل من أصيب بهذا المرض الخطير كباراً كانوا أم صغاراً، وليس صعباً ذلك على شعب المملكة العربية السعودية حكومة وشعباً وقيادة، فلدى الجميع القدرة على إيجاد مثل ذلك إذا تضافرت الجهود والتعاون من الجميع؟

إننا بحاجة ماسة إلى إنشاء مستشفى عام ومتكامل التخصصات في مجال هذا المرض على مستوى المملكة، تديره أيدٍ وطنية فنياً وإدارياً، وتشرف عليه الدولة، فلدينا والحمد لله الإمكانات المادية والبشرية الكفيلة بتحقيق ذلك، فهل نحن فاعلون.؟؟
أرجو ذلك ، وبالله التوفيق ،،

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *